انتقد حزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي للإخوان المسلمين في الأردن تدخل إيران ودول لم يسمها في شؤون العراق الداخلية، معتبرا أنه أسهم في تعميق الفرز الطائفي حتى أصبح العراق ساحة للحرب الأهلية.

وجاء في رسالة للحزب وجهتها للأمانة العامة على موقعه الإلكتروني أن "عدة دول بالمنطقة بينها إيران أسهمت في احتلال أفغانستان والعراق والتدخل في الشؤون الداخلية، ما أسهم في تعميق الفرز الطائفي الذي حملت لواءه قوى عراقية ارتبطت بقوى أجنبية".

وحسب الحزب فإن القوى الأجنبية استغلت تعطش هذه القوى للسلطة "وعداءها للنظام السابق حتى أصبح العراق ساحة للحرب الأهلية"، ودعا الحزب طهران إلى عدم التدخل في شؤون العراق، إلا بالقدر الذي يخدم المقاومة ضد الاحتلال.

كما عبر الحزب عن رفضه ما سماه المواقف الإيرانية المتناقضة مع شعاراتها ضد "الشيطان الأكبر"، في إشارة إلى الولايات المتحدة، داعيا إياها إلى رفع الغطاء عن أي حزب أو تنظيم يمارس القتل الطائفي.

وشدد الحزب على أهمية الوحدة ورفض التعصب المذهبي والطائفية المذمومة وعدم الإسهام في إشعال الفتنة والاستمرار بالحوار وعدم اليأس.

اجتماع لنواب جبهة العمل الإسلامي (الجزيرة نت-ارشيف)
القوة النووية
من جهة أخرى أيد الحزب الإسلامي حق إيران بامتلاك القوة والتقنية النووية في مواجهة "القوة النووية الصهيونية".

كما دعا الحزب الدول العربية إلى بناء قوة نووية "لخدمة أهداف الأمة ورفض سياسات التعبئة والتجييش ضد الخطر الإيراني، ونسيان الخطر الصهيوني الذي يحتل الأرض ويشرد الإنسان ويقتل الأطفال والنساء ويسعى إلى تمزيق العالم العربي والإسلامي".

وقال الحزب إن "العدو الأول للأمة العربية والإسلامية هو العدو الأميركي الصهيوني، الذي يعلن الحرب على الإسلام باسم مكافحة الإرهاب والتطرف، ويعمل على تفريق الأمة وإضعافها وتخلفها".

يذكر أن جبهة العمل الإسلامي هو أحد أبرز أحزاب المعارضة الأردنية ويمثله في مجلس النواب 15 نائبا.

المصدر : وكالات