باحثون قانونيون يجددون التأكيد على الحق في المقاومة بفلسطين والعراق (الجزيرة نت)

 
أكد باحثون ومختصون أن المقاومة حق تكفله القوانين والتشريعات الخاصة بحقوق الإنسان الدولية.
 
وقال مشاركون في ورشة عمل حول موضوع "مقاومة الاحتلال وحقوق الإنسان" نظمتها لجنة الحريات في نقابة المهندسين الأردنيين بالتعاون مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن الأمة العربية تعاني من "احتلالين مجرمين" في فلسطين والعراق، حيث "تمارس قوات الاحتلال الإسرائيلي والأميركي عدوانا بشعا وقاتلا على الشعبين الفلسطيني والعراقي تجب مقاومته بكافة الوسائل المشروعة".
 
واتفق المشاركون على أن ما تقوم به "المقاومة في العراق" وفلسطين حق تكفله الأديان السماوية، والقوانين والتشريعات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
 
ولاحظوا أنه على النقيض من ذلك فإن ممارسات الاحتلال في فلسطين والعراق منافية لكافة ما جاءت به الأديان والتشريعات الدولية.
 
وقال أحمد عبيدات رئيس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن إن من "حق الشعب الفلسطيني الذي شرده العدوان الصهيوني المدعوم باستمرار بالقوة والمال والتكنولوجيا الأميركية أن يقاوم هذا الظلم".
 
خبراء يجمعون على أن المقاومة
حق ديني وإنساني (الجزيرة نت)
ودعا الشعب الفلسطيني إلى توحيد صفوفه، والالتزام ببرنامج "وطني سياسي ونضالي لأن ذلك هو الطريق إلى التحرر والاستقلال، وهو الوسيلة للصمود والحفاظ على الأرض والمقدسات والحقوق والهوية".
 
وأكد في كلمة خلال افتتاح الورشة أن "جميع الحروب العدوانية وخاصة تلك التي تتمخض عن احتلال أراضي الغير بالقوة تنطوي بطبيعتها على إنكار الحقوق الأساسية للإنسان وتهديد واسع النطاق لهذه الحقوق، مثلما أنها تنتهك حقوق الشعوب التي تقع تحت الاحتلال".
 
حصانة للهوية
وبدوره اعتبر الباحث والكاتب الإسلامي إبراهيم العسعس في ورقة عمل حول المقاومة في الأديان السماوية أن "الجهاد قضية لا مجال للجدال فيها، فبها يحافظ على هوية الأمة وثقافتها، وهي علامة على حياتها، وخيارها في أن تكون قطيعا أو أمة من الأحرار، وليس لأحد الحق في أن يقول لأحد كن عبدا لا تقاوم من يعتدي عليك حتى أنظر لك في المسألة".
 
وأوضح رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن هاني الدحلة للجزيرة نت أن هدف الورشة هو إطلاع النقابيين والمختصين والمهتمين على نصوص قوانين حقوق الإنسان الدولية التي تكفل حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.
 
وأشار الدحلة إلى أن الأوراق التي قدمت من مختصين أظهرت أن موقف الأديان السماوية والتشريعات الدولية يعتبر مقاومة المحتل حقا دينيا وإنسانيا.
 
واعتبر أن توقيت عقد الندوة يأتي في وقت تجتاح فيه العالم موجة من الوعي بحق الشعبين الفلسطيني والعراقي في التحرر ومقاومة المحتل.
 
وأضاف أنه "بفضل المقاومة باتت الشعوب الغربية تهتم بمعاناة الشعبين في العراق وفلسطين وبالتالي أردنا تعزيز هذا الوعي بالتأكيد على أن مقاومة المحتل حق تدافع عنه منظمات حقوق الإنسان".

المصدر : الجزيرة