قصف أميركي للرمادي وإحباط هجوم بمفخخة في كربلاء
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ

قصف أميركي للرمادي وإحباط هجوم بمفخخة في كربلاء

جنود أميركيون أثناء دورية في حي بالعاصمة بغداد (رويترز)

قصفت طائرات أميركية ما قالت إنه مواقع مسلحين في مدينة الرمادي غرب بغداد بعدما نصبوا كمينا لدورية أميركية وأمطروها بنيران أسلحتهم الخفيفة وقذائفهم الصاروخية.

وقال متحدث باسم مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إن طائرة أميركية دمرت سيارة كانت تقل المسلحين أثناء محاولتهم الفرار من موقع الاشتباك، مضيفا أن ثمانية مسلحين قتلوا من دون أن تقع أي إصابات في الجانب الأميركي.

وفي كربلاء جنوب بغداد قالت السلطات المحلية إنها أحبطت هجوما بسيارة مفخخة قرب هذه المدينة بعدما فجر الانتحاري نفسه داخلها أثناء تعرضه لإطلاق نار من رجال الشرطة عند اقترابه من نقطة تفتيش تابعة لهم.

يأتي ذلك بعد ساعات من انفجار سيارتين مفخختين في سوق مزدحم بمدينة كركوك شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل 11 عراقيا وجرح 65 آخرين بحسب أحدث حصيلة.

وفي هيت اعتقلت الشرطة العراقية نحو خمسين مسلحا بعد معركة قتل فيها شرطيان وأصيب خمسة بجروح. أما في الحلة فقد قتلت شرطية وابنتها طعنا عندما اقتحم مسلحون منزلها، وقد اعتقلت الشرطة المهاجمين.

وفي الصويرة عثرت الشرطة على جثتي رجلين مقطوعتي الرأس بملابس مدنية في نهر دجلة. وفي الكوت قتل مسلحون شرطيا رميا بالرصاص أثناء عودته من عمله.

أمن بغداد

الجيش العراقي أقام العديد من الحواجز في بغداد (الفرنسية)
وبموازاة ذلك تواصل القوات الأميركية والعراقية -لليوم الخامس على التوالي- عملياتها في مناطق وأحياء بغداد المختلفة، حيث أقامت حواجز وقامت بمداهمات واعتقالات ومصادرة أسلحة.

وقالت الشرطة إنها عثرت أمس على خمس جثث مجهولة الهوية في حين كانت تعثر على أربعين إلى خمسين جثة يوميا قبل انطلاق خطة أمن بغداد.

وأكد متحدث باسم اللواء العراقي المشرف على الخطة أن العنف في العاصمة تراجع بواقع 80%، مشيرا إلى أن أربعة مسلحين قتلوا واعتقل 144 آخرون خلال ثلاثة أيام.

وأضاف أن قوات الأمن العراقية عثرت على 50 صاروخا أرض-جو روسي الصنع لا يزال صالحا للاستخدام، وذلك في مخبأ أسلحة قرب بغداد.

وأشار إلى أن 130 عائلة مهجرة عادت إلى مناطقها وفتحت المحال التجارية في مناطق علاوي الحلة وشارع حيفا التي أغلقت بسبب العنف، كما أعلن "القبض على الجماعتين المسؤولتين عن تفجيرات سوق الباب الشرقي والجامعة المستنصرية".

زيارة رايس
النجاحات التي تحدث عنها القادة العسكريون العراقيون لقيت إشادة من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لدى وصولها بغداد أمس في زيارة غير معلنة.

كوندوليزا رايس بحثت خطة أمن بغداد مع المسؤولين العراقيين (الفرنسية)

وقالت رايس للصحفيين بعد لقائها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني وعددا آخر من المسؤولين العراقيين، إن خطة "فرض القانون" في بغداد بعثت نوعا من الأمل والتفاؤل.

وأبدت إعجابا بالغا بالتزام الحكومة العراقية بالخطة، لكنها حذرت من أنها قد تشهد أياما سيئة يرتفع فيها العنف بدلا من انخفاضه.

ودعت الوزيرة الأميركية القادة العراقيين إلى بذل مزيد من الجهود لجذب السنة إلى العملية السياسية وتعزيز المصالحة الوطنية، مؤكدة أنه من دون ذلك لن يتسنى تحقيق هدف الخطة الأمنية الجديدة وهو إنهاء العنف الطائفي.

من جهته أكد بيان صادر عن مكتب رئاسة الحكومة العراقية أن المالكي أبلغ رايس بارتياح العراقيين للنتائج الإيجابية التي حققتها الخطة، وبأن الجميع يشعر أنها تستهدف الخارجين عن القانون دون النظر إلى خلفياتهم وانتماءاتهم. كما شدد المالكي -وفق البيان- "على تفعيل مبادرة المصالحة الوطنية والحوار".

والتقت رايس كذلك القائد الجديد للقوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس قبل مغادرتها بغداد بعد زيارة استمرت عدة ساعات.

المصدر : وكالات