دمشق وطهران تتعهدان بمواجهة خطط واشنطن بالمنطقة
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 02:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 02:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ

دمشق وطهران تتعهدان بمواجهة خطط واشنطن بالمنطقة

محمود أحمدي نجاد وبشار الأسد حذرا من الفتنة بين السنة والشيعة (الفرنسية)

تعهد الرئيسان السوري بشار الأسد والإيراني محمود أحمدي نجاد بالعمل معا لمواجهة المخططات الأميركية والإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط.
 
وحذر الرئيسان خلال قمة جمعتهما في طهران السبت من مخاطر إثارة فتنة مذهبية بين السنة والشيعة خاصة في لبنان والعراق الذي جددا دعمهما للاستقرار فيه، كما رحبا باتفاق مكة المكرمة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الرئيس السوري تشديده على ضرورة التعاون والعمل على توعية الناس "بالأهداف الشريرة للولايات المتحدة والصهاينة"، مؤكدا دعم دمشق وطهران لشعوب المنطقة.
 
وحث الأسد الدول الإسلامية على الحفاظ على وحدتها معتبرا أن السياسات الأميركية فشلت في المنطقة، ومشيرا إلى أن واشنطن تريد مواصلة أهدافها عبر خلق الانقسامات بين الشعوب الإسلامية.
 
كما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن الأسد قوله إن توسيع نطاق العلاقات بين طهران ودمشق سيساعد على حل مشاكل العالم الإسلامي، واتهم واشنطن بمحاولة حشد الرأي العام داخل هذا العالم عبر تقويض العلاقات الإيرانية السورية.
 
من جانبها ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الرئيسين أعربا خلال اجتماعهما عن دعم العملية السياسية الجارية في العراق وضرورة مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي فيها، ونبذ الفتنة حفاظا على وحدة العراق الوطنية وهويته العربية والإسلامية.
 
تحذير من الفتنة
"
تكتسب زيارة بشار الأسد الثانية لطهران في عهد أحمدي نجاد أهميتها نظرا لمواجهة البلدين اتهامات أميركية بالتدخل في العراق ودعم حزب الله اللبناني والمقاومة في فلسطين
"
أما الرئيس الإيراني فقد حذر من المخططات الأميركية الجديدة لإثارة الفرقة والفتنة بين القوميات والمذاهب الإسلامية.
 
وقال "علينا أن نكون حذرين من مساعي أعدائنا لزرع الفرقة والنزاع بين المسلمين ونضمن أن لا يحققوا أهدافهم الشريرة".
 
وأشار إلى أن واشنطن تحاول الإيحاء من خلال مشاريعها بأنها حريصة على استقرار وأمن المنطقة، في حين تسعى عبر هذه المشاريع إلى "تقوية موقعهم وموقع الصهاينة في المنطقة وضرب الدول الإسلامية".
 
واعتبر أن الجهود الأميركية ترمي للتأخير في إرساء الأمن والاستقرار في العراق وعدم تقوية الحكومة العراقية "المنبثقة عن أصوات الشعب".
 
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن الرئيس الإيراني قوله إن على العالم الإسلامي عامة وإيران وسوريا بصفة خاصة التزام الحذر وتحييد المؤامرات التي تهدف إلى زرع الأحقاد والخلافات بين المسلمين.
 
وبحث الرئيسان برفقة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الأوضاع الدولية والإقليمية، وخاصة في لبنان والعراق وفلسطين. ومن المنتظر أن يلتقي الأسد مع مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامئني.

وتكتسب زيارة الأسد لطهران -التي تستمر يومين- أهميتها نظرا لمواجهة البلدين اتهامات أميركية بالتدخل في العراق وبدعم حزب الله اللبناني والمقاومة في فلسطين.

كما تأتي الزيارة بعدما أجرت إيران مشاورات مع سوريا والسعودية سعيا لإيجاد تسوية للأزمة السياسية التي يشهدها لبنان على خلفية مشروع تشكيل محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المتهمين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وهذه الزيارة الثانية التي يقوم بها الأسد إلى طهران منذ تولي الرئيس نجاد رئاسة الجمهورية عام 2005.
المصدر : الجزيرة + وكالات