تراجع الهجمات ببغداد وبوش يدعو المالكي للوفاء بالتزاماته
آخر تحديث: 2007/2/17 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/17 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/30 هـ

تراجع الهجمات ببغداد وبوش يدعو المالكي للوفاء بالتزاماته

جنود عراقيون عند نقطة تفتيش بالعاصمة بغداد (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن خطته في العراق تحقق تقدما، ودعا الحكومة العراقية لمواصلة هذه المهمة حتى إنجازها.

وأضاف بوش للصحفيين بعد استقباله السفير الأميركي الجديد في العراق راين كروكر في البيت الأبيض أنه سعيد لأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يعمل على تطبيق المهمة الخاصة به من الإستراتيجية الأميركية الجديدة، غير أنه كرر أن صبر الولايات المتحدة له حدود.

وأكد أن نجاح هذه الإستراتيجية يعتمد على وفاء المالكي بعدد من الالتزامات وهي إرسال المزيد من الجنود العراقيين إلى بغداد لفرض الأمن هناك ومواجهة الخارجين عن القانون وتعزيز المصالحة بين جميع العراقيين.

وأضاف بوش أن المالكي حقق في الأسابيع الثلاثة الأخيرة الهدف المحدد، مشيرا إلى أن ذلك يشكل نبأ سارا للعراقيين يفترض أن يمنح الثقة للناس في الولايات المتحدة في أن الحكومة العراقية تعرف مسؤولياتها وتتحملها.

وكان المالكي أكد لبوش في حوار عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أن خطة أمن بغداد "حققت نجاحات باهرة في أيامها الأولى"، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم مع أي جهة تخرج عن القانون مهما كان انتماؤها بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في مدينة بغداد وعموم العراق.

تراجع العنف

الداخلية العراقية أكدت إصابة أبو أيوب المصري والجيش الأميركي ينفي (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق أكد قائد فرقة بغداد المتعددة الجنسيات الجنرال جوزيف فيل أن العنف في العاصمة العراقية تراجع مع تدفق آلاف من الجنود الأميركيين والعراقيين إلى المدينة، ولكنه رجح أن يكون هذا التراجع مؤقتا في الوقت الذي يقيّم فيه المسلحون الموقف.

وتوقع فيل في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع الصحفيين أن تكون هناك بعض الأيام الصعبة جدا، مشيرا إلى أن الاستخبارات الأميركية تدرس معلومات تفيد أن مغادرة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراق خلف فراغا في جيش المهدي، الأمر الذي قد يوضح انخفاض عدد هجمات هذه المليشيا.

تصريحات فيل تأتي في وقت تواصلت فيه الهجمات في أنحاء العراق في اليوم الثالث من الخطة الأمنية ببغداد وضواحيها.

وأسفرت إحدى الهجمات عن مقتل ضابط في الجيش العراقي عندما انفجرت عبوة ناسفة قرب الجامعة التكنولوجية على طريق سريع جنوب شرق بغداد. كما قتل أستاذ جامعي ومدني وجرح خمسة آخرون في كركوك شمال شرق بغداد.

وفي الحلة جنوب العاصمة اعتقلت القوات العراقية 35 شخصاً قالت إنهم من أتباع جند السماء. وذكر مصدر بالشرطة أنها دهمت أحياء عدة في المدينة بناء على معلومات قدمها معتقلون تم إلقاء القبض عليهم من قبل.

وفي تطور آخر نفى الجيش الأميركي تقارير تحدثت عن إصابة زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو أيوب المصري، مشيرا إلى أنه لم يكن مشتركا في أي اشتباك مع القوات العراقية أول أمس.

وكان المتحدث باسم الداخلية العقيد عبد الكريم خلف ذكر في وقت سابق أن المصري أصيب بجروح، وأن مساعده المعروف بأبي عبد الله المجمعي قتل في اشتباكات مع القوات العراقية قرب بلد شمال العاصمة.

مقتدى الصدر
في هذه الأثناء أعلن متحدث باسم البيت الأبيض أن على مقتدى الصدر الاختيار بين طريق السلام وطريق العنف، وإلا فإن القوات العراقية والأميركية ستلاحقه.

وقلل توني سنو من الأهمية السياسية للصدر رغم اتهام المليشيا التي يقودها بالمشاركة الفعالة في أعمال العنف بالعراق، وقال إن المالكي يعتبر الشخصية السياسية الأبرز في العراق حاليا وليس مقتدى الصدر.

تصريحات سنو تأتي في وقت تضاربت فيه الأنباء عن مكان وجود الصدر، إذ أفادت أنباء بأنه لم يؤم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة رغم أن بعض ممثلي تياره أعلنوا أنه ربما يظهر لينفي المعلومات عن مغادرته العراق إلى إيران.

المصدر : وكالات