القوات الأميركية والعراقية تواصل الحملات ببغداد وضواحيها
آخر تحديث: 2007/2/16 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/16 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/29 هـ

القوات الأميركية والعراقية تواصل الحملات ببغداد وضواحيها

حواجز أسمنتية ونقاط تفتيش بأنحاء العاصمة العراقية في إطار الخطة الأمنية (الفرنسية)

تواصل القوات الأميركية والعراقية تنفيذ الخطة الأمنية ببغداد وضواحيها حيث تواجه خطر المفخخات التي تستهدف الدوريات المشتركة.

وقد أعلن المتحدث باسم الداخلية العقيد عبد الكريم خلف أن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو أيوب المصري أصيب بجروح، وأن مساعده المعروف بأبي عبد الله المجمعي قتل في اشتباكات مع القوات العراقية قرب بلد شمال العاصمة.

ولم يشر المتحدث إلى كيفية التحقق من إصابة المصري الذي خلف أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في يونيو/حزيران الماضي. ولم يصدر عن القوات الأميركية بالعراق أي تعليق حول الموضوع، بينما قال وكيل وزير الداخلية حسين كمال إنه ليست لديه معلومات عن إصابة المصري.

كما ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن قوات أميركية تعرضت لكمائن واشتبكات بمعركة لنحو ثلث ساعة مع مسلحين بمنطقة على بعد 50 كلم شمال غرب بغداد. وقالت أنباء إن عربات أميركية مدرعة من طراز برادلي أطلقت نيرانها على منازل يعتقد أن المسلحين يختبئون بها. وفي اشتباك آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بمحافظة الأنبار غرب العراق.

وتركزت الحملة الأمنية على حي الدورة جنوبي العاصمة والذي يعتقد أنه أكثر المناطق خطورة، وتأتي أهميته لكونه البوابة الرئيسية التي تربط بغداد بالضواحي الجنوبية.

هجمات وحواجز
وقد شهد حي الدورة أمس تفجير سيارتين مفخختين أثناء مرور قافلة عسكرية أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح 15 آخرين. كما انفجرت سيارتان بمناطق أخرى مما أدى لمقتل ثلاثة على الأقل. ومع استمرار حملات الدهم أقام الجنود الأميركيون والعراقيون داخل وحول بغداد العشرات من نقاط التفتيش على الطرق.

الطالباني بحث مع المالكي تطورات الوضع الأمني (الفرنسية)
من جهة أخرى تنفذ القوات البريطانية في البصرة جنوبا حملة أمنية تستمر ثلاثة أيام حيث أحيطت المدينة بعدة نقاط تفتيش. وتقول إن تلك الحملة تهدف لمنع تهريب أسلحة من إيران. 

في هذه الأثناء أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني، في مؤتمر صحفي أمس، أنه يعتقد أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أصدر أوامر لعدد من قادة جيش المهدي بمغادرة العراق لتسهيل تنفيذ الخطة الأمنية.

وأضاف الطالباني أنه لا يعلم شيئا عن مكان الصدر الذي قال الجيش الأميركي منذ يومين إنه في إيران، لكن مساعدي الزعيم الشيعي يصرون على أنه في العراق.

من جهته أكد سامي العسكري، مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي، أن مقتدى الصدر يقوم حاليا بزيارة قصيرة لطهران وسيعود قريبا.

المصدر : وكالات