رجال أمن إسبان يحيطون بالطائرة بعد إخلائها من الركاب في الكناري (رويترز)

أوقفت السلطات الإسبانية اليوم قرصان جو مغربي كان قد اختطف طائرة ركاب موريتانية وأجبرها على الهبوط في مطار عسكري في جزر الكناري المقابلة للسواحل المغربية.

وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية أن أفراد الحرس الوطني ألقوا القبض على خاطف الطائرة وهي من طراز بوينغ 737.

وكانت الطائرة في رحلة داخلية بين العاصمة الموريتانية نواكشوط ومدينة نواذيبو الواقعة بشمال غرب البلاد عندما تعرضت للخطف وعلى متنها 71 راكبا وتسعة من أفراد الطاقم.

وذكر مدير شركة الطيران الموريتانية محمد مختار ولد أوفى أن الخاطف أمر الطاقم بالتوجه إلى فرنسا إلا أن قلة الوقود في الطائرة أجبرته على قبول التوجه إلى جزر الكناري الإسبانية.

غير أن وكالة الأنباء المغربية نقلت عن مسؤول حكومي أن المغرب رفض طلبا للخاطف بالهبوط في أحد مطاراته.

وترددت معلومات عن أن اشتباكا وقع داخل الطائرات وأن أشخاصا أصيبوا بجروح إلا أن مدير شركة الطيران الموريتانية أكد للجزيرة أن طاقم الطائرة هو الذي سيطر على الخاطف المسلح بمسدسين وأن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة خلال العراك.

وأضاف المسؤول الموريتاني أن الطاقم سيطر على الخاطف بعد إرباكه بتوقيف الطائرة فجأة على المدرج.

وقال ممثل الحكومة الإسبانية في جزر الكناري خوسيه سيغورا إنه تم اعتقال الخاطف وأفرج عن ركاب الطائرة الـ71 دون أن تعرف على الفور دوافعه للقيام بالعملية.

وأفادت الإذاعة الوطنية الإسبانية أن مطار لاس بالماس بجزر الكناري قد وضع في حالة استنفار على إثر هبوط الطائرة المخطوفة.

وذكر متحدث رسمي مغربي أن السلطات المغربية وافقت على طلب السلطات الإسبانية استقبال حركة الملاحة الجوية المتوجهة إلى لاس بالماس بسبب هبوط الطائرة الموريتانية المخطوفة هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات