القوات الأميركية قالت إنها وجدت الهدف صعبا بريا فاستدعت الدعم الجوي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي في بيان اليوم مقتل 15 مسلحا في قصف جوي أثناء قيام قوات له بزرع عبوات ناسفة في منطقة عرب جبور جنوب بغداد والقبض على 27 من أعضاء تنظيم القاعدة.
 
وأصيب طفل في العمليات وفق الجيش  الأميركي. وأوضح الجيش في بيانه أن "قوات التحالف كانت تقوم بعملية عسكرية تستهدف إرهابيين من تنظيم القاعدة وشبكة تابعة له مسؤولة عن زرع عبوات ناسفة وتفخيخ سيارات".
 
وأفاد البيان بأن القوات الأميركية تعرضت لإطلاق نار لدى وصولها إلى "بناية  محصنة" في المنطقة. وقال إن قوات التحالف وجدت الهدف "بالغ العدوانية" لقوات البر فطلبت دعما جويا.
 
وفي بيان منفصل أعلن الجيش الأميركي اعتقال 27 عنصرا من تنظيم القاعدة في سلسلة مداهمات شنتها قواته في بغداد والرمادي (غرب العراق).
 
وفي حادث آخر قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون في انفجار سيارة مفخخة بحي البياع جنوب غربي العاصمة العراقية بغداد.
 
مختطف أميركي
في الأثناء أذاعت سي إن إن الأميركية شريط فيديو قالت إنه يصور جنديا أميركيا من أصل عراقي خطف في بغداد منذ ما يقرب من خمسة أشهر.
 
وقالت إن الشريط الذي عرض على موقع بالإنترنت يستخدمه "متشددون" شيعة يظهر الجندي أحمد الطائي البالغ من العمر 41 عاما وهو يقرأ بيانا، وكان الجندي قد اختطف في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
في السياق أعلن الجيش الأميركي أن المروحية التابعة له التي تحطمت الأسبوع الماضي أسقطت وليس نتيجة خلل فني كما أعلن سابقا.
 
وقد قتل سبعة أشخاص كانوا على متن المروحية التي تعد سادس مروحية تتحطم في العراق في ظرف ثلاثة أسابيع.
 
كما أظهر شريط فيديو بثه تنظيم القاعدة في العراق على الإنترنت أن المروحية أسقطت بصاروخ أرض جو.
 
المالكي يعلن من النجف المكان المقدس للشيعة بدء تطبيق خطة بغداد (الفرنسية)
المالكي والخطة الأمنية
وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الأربعاء رسميا بدء تطبيق خطة أمن بغداد التي تعتبر الأوسع منذ الاحتلال الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003.
 
وأعلن المالكي إطلاق "خطة فرض القانون" أثناء زيارة لمدينة كربلاء الواقعة على بعد 120 كلم جنوب بغداد.
 
وشدد رئيس الوزراء العراقي في كلمة ألقاها بالمناسبة على تصميم حكومته على تطبيق هذه الخطة الجديدة. وأضاف أن خطة محاربة الفساد والمفسدين ستظل مفتوحة تماما كالحرب على الإرهاب.
 
في غضون ذلك أعلن مسؤول عراقي أن المنافذ الحدودية مع سوريا وإيران أغلقت منذ مساء الثلاثاء تنفيذا للأمر الصادر عن رئيس الوزراء العراقي.
 
وكان قائد العمليات في بغداد اللواء عبود قنبر قد أعلن أن غلق الحدود سيستمر مدة 72 ساعة، كما تحدث عبر التلفزيون الحكومي عن تخويل قوات الدفاع والداخلية صلاحيات واسعة.
 
وتشمل الإجراءات التي أعلنها قنبر زيادة ساعات فرض حظر التجول في منطقة بغداد من الثامنة مساء إلى السادسة صباحا.
 
وتشمل أيضا تعليق رخص حمل السلاح والذخيرة والمواد الخطرة لجميع الأشخاص باستثناء القوات الأجنبية وقوات الدفاع والداخلية وأفراد شركات الأمن المرخصة وقوات حماية المنشآت.
 
الخطة قسمت بغداد إلى 10 مناطق أمنية (الفرنسية)
كما قسمت بمقتضى الخطة بغداد إلى 10 مناطق، وأعطيت قوات وزارتي الدفاع والداخلية صلاحيات الاستجواب والتفتيش والإيقاف وفرض القيود الضرورية على كل الأماكن العامة والمراكز والنوادي والمنظمات والنقابات والشركات والمؤسسات والمكاتب.
 
ويشرف على الخطة نحو 85 ألف جندي، 50 ألفا منهم عراقيون والباقون من الجيش الأميركي, على أن يرفع قائد العمليات تقريرا أسبوعيا إلى رئيس الوزراء.
 
زيباري واللاجئون
على صعيد آخر قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إنه يتعين على جيران العراق أن يعملوا على تحسين الأمن في بلاده لوقف تدفق اللاجئين العراقيين على الشرق الأوسط.
 
وأضاف زيباري الذي أشرف على إعادة فتح السفارة العراقية في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض أن إعادة اللاجئين العراقيين يعتمد أساسا على تحسن الأمن.
 
وقال إن اجتماعا للدول المجاورة للعراق


سيعقد في بغداد الشهر القادم قبل القمة العربية المقرر عقدها في الرياض أواخر مارس/ آذار القادم.

المصدر : وكالات