مركز للشرطة قرب تيزي وزو أصابه دمار هائل بسبب التفجيرات (الفرنسية)

أدانت الجامعة العربية التفجيرات التي وقعت بمنطقة القبائل شرق العاصمة الجزائرية والتي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وأعلن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مسؤوليته عنها.

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن "تضامن الجامعة مع الجزائر حكومة وشعبا في معركتها ضد الإرهاب".

وفي سياق إدانته لتفجيرات الجزائر، دعا موسى في تصريحاته الصحفية الجميع "إلى الوقوف بحسم وحزم إزاء هذه الجرائم التي يدفع ثمنها المجتمعات العربية والبلاد العربية المتأثرة بذلك، الأمر الذي يوجب علينا جميعا في العالم العربي أن ندين ونعمل على وقف هذا التيار الخطير الذي يؤثر في أمن واستقرار المجتمعات".

كما أعربت إيطاليا "عن إدانتها الشديدة" لسلسلة الهجمات التي تمت بسيارات مفخخة واستهدفت مباني رسمية ومراكز أمنية بولايتي تيزي وزو وبومرداس وأسفرت أيضا عن جرح أكثر من عشرة أشخاص.

التفجيرات دمرت مركزا للدرك ببلدة سي مصطفى في بومرداس (الفرنسية)
مسؤولية القاعدة
وبينما أعلن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مسؤوليته عن التفجيرات خلال اتصال هاتفي مع مكتب الجزيرة في الرباط، بث التنظيم بيانا على شبكة الإنترنت تحدث فيه عن تفاصيل العملية.

وجاء في البيان أن "المجاهدين الأبطال تمكنوا صباح الثلاثاء من تنفيذ غزوة مباركة بتفجير ست سيارات مفخخة، استهدفوا فيها بتوقيت متزامن مراكز عدة للشرطة المرتدة والدرك الوثني في منطقة القبائل".

ووقعت تفجيرات ولاية بومرداس في بلدتي سي مصطفى وسوق الحد ومدينة بومرداس، في المنطقة الواقعة بين منطقة القبائل والعاصمة التي تشكل هدفا للمجموعات المسلحة التي تختبئ في غابة سيد علي بوناب.

وسقط العدد الأكبر من الضحايا في التفجير الذي استهدف مركز الدرك الوطني في سي مصطفى، وهو مبنى من طابقين يعمل فيه العشرات وأصيب بأضرار جسيمة.

أما في ولاية تيزي وزو المجاورة، فضربت التفجيرات منطقة صناعية قريبة من مدينة تيزي وزو وقريتي مقلع والولة أومالو القريبتين من قمة جبل جرجرة، أعلى قمة في منطقة القبائل.

وتؤكد السلطات الجزائرية أن فرع القاعدة في المغرب يضم حاليا مئات المقاتلين يخططون لتصعيد الهجمات، بعد إعلان مجموعات أخرى مسلحة إلقاء السلاح مستفيدة من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.

وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال قد أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي تغيير اسمها أخيرا إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

المصدر : الجزيرة + وكالات