التيار الصدري ينفي مغادرة زعيمه إلى إيران
آخر تحديث: 2007/2/14 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/14 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/27 هـ

التيار الصدري ينفي مغادرة زعيمه إلى إيران

مقتدى الصدر يعيش عادة بمدينة النجف (الفرنسية-أرشيف)
 
نفى مسؤولون في التيار الصدري بالعراق معلومات نقلتها شبكة تلفاز أميركية عن مسؤولين أميركيين تحدثت عن مغادرة  زعيم التيار مقتدى الصدر إلى إيران خوفا من أن يستهدفه قصف أميركي.
 
وأكد ممثل مكتب الصدر في الخارج حسن الزرقاني للجزيرة أن مقتدى الصدر لم يغادر العراق, ووصف المعلومات الأميركية بالإثارة الإعلامية التي تريد إحباط أنصار التيار, وبأن توحي إليهم بأن "قائدهم تخلى عنهم".
 
غير أن الزرقاني لم ينف وجود انقسامات داخل التيار الصدري قائلا إن ذلك حال كل الحركات الكبيرة. كما لم ينف استخدام جهات لم يسمها "اسم وعنوان" جيش المهدي لتنفيذ عمليات القتل الطائفي, مؤكدا أنهم سيلقون حسابهم.
 
وجاء تصريح الزرقاني تعليقا على ما ذكرته شبكة تلفزيون "أي بي سي" الأميركية استنادا لمسؤولين وصفتهم بالكبار قولهم إن الصدر غادر العراق إلى إيران ربما رفقة مسؤولين آخرين بالتيار الصدري خوفا من استهدافه من القوات الأميركية وأيضا بسبب مخاوف على سلامته بسبب انقسامات في التيار الصدري دون أن يحددوا طبيعة الانقسامات.
 
في الإطار نفسه وصف رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي نصار الربيعي ما راج عن مغادرة مقتدى الصدر بـ"كلام مضحك", وأكد أنه "موجود داخل العراق ويمارس عمله بشكل طبيعي", دون أن يفصح عن مكان وجوده بالتحديد, في حين أشار مساعد آخر لمقتدى لم يفصح عن هويته إلى وجوده في النجف وأن الصدر قلل من ظهوره العلني لـ"أسباب أمنية".
 
كما قلل الربيعي من قدرة التعزيزات الأميركية على التصدي للتيار الصدري, وقال "لم يتمكن أكثر من 130 ألف جندي أميركي متواجدين بالفعل في العراق من مقاومة السيد مقتدى الصدر، فهل تستطيع الآن مع وصول 20 ألف جندي إضافي مقاومته؟".
المصدر : الجزيرة + وكالات