انفجار سوق الشورجة أوقع عشرات الضحايا
إضافة إلى الدمار الذي لحق بالسوق (الفرنسية)

قتل نحو ثمانين شخصا وجرح أكثر من 165 آخرين في عدد من التفجيرات ببغداد، في الوقت الذي تستعد فيه القوات العراقية والأميركية لتوسيع الخطة الأمنية لتشمل كافة أنحاء العاصمة.

وكان أعنف هذه التفجيرات تفجير سيارتين ملغمتين قرب سوق الشورجة وسط العاصمة، بالإضافة إلى تفجير عبوة ناسفة وسط سوق هَرج القريب منه.

وفي هجمات أخرى قتل خمسة عراقيين في أماكن متفرقة من البلاد.

وفي هذا السياق قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 32 جثة في أماكن متفرقة في بغداد، يبدو أنها جميعها ضحايا للعنف الطائفي.

وفي الموصل قالت الشرطة إنها عثرت على ثلاث جثث منها جثة لطالب، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

من ناحية ثانية قال متحدث باسم الجيش العراقي إن القوات الأميركية والعراقية قتلت 12مسلحا بينهم اثنان يحملان جوازي سفر مصريين، واعتقلت 16 آخرين خلال عملية مشتركة في منطقة الدواسر جنوب بعقوبة.

وأضاف المتحدث أن جنديا عراقيا قتل وأصيب آخران في العملية التي صودرت فيها كميات من الأسلحة والعتاد وتفجير أكثر من سبعين قنبلة عثر عليها في المنطقة.

علماء دين سنة وشيعة يشاركون في احتفال بالنجف في ذكرى تفجير المرقدين (الفرنسية)
مستقبل العراق

وترافقت هذه التفجيرات في الذكرى السنوية الأولى -حسب التقويم الهجري- لتفجير مرقدي الهادي والحسن العسكري في سامراء.

وفي الاعتصام الذي أقيم في العاصمة بمناسبة التفجيرات التي وقعت يوم 22 فبراير/ شباط 2006 حسب التقويم الميلادي، قال رئيس الوزراء نوري المالكي إن العراق لن يكون له مستقبل ما لم تنجح الحملة الأمنية التي تدعمها الولايات المتحدة ضد المسلحين.

وكان المرجع الشيعي على السيستاتي قال في بيان له إن من وصفهم بالمجرمين التكفيريين أرادوا أن يجعلوا من تفجير المرقدين منطلقا لفتنة طائفية شاملة في العراق، مضيفا أنه زج بالبلد في عنف أعمى حصد -ولا يزال-أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء.

ودعا السيستاني إلى ممارسة أقصى درجات الانضباط، وعدم الانتقام من العرب السنة الذين قال إنهم أبرياء من تلك الجريمة النكراء.

مقتل أميركيين واختفاء ألمانيين
من ناحية ثانية أعلن الجيش الأميركي أمس الاثنين مقتل أحد جنوده وجرح آخر بعد تعرض دوريتهما لإطلاق نار في غرب بغداد الأحد "أثناء تنفيذ عملية تطويق وتفتيش".

وفي بيان آخر قال الجيش الأميركي إن جنديا آخر توفي متأثراً بإصابته "في حادث غير قتالي" الأحد الماضي.

وفي برلين أكد وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير اختفاء ألمانيين بالعراق منذ عدة أيام، دون أن يستبعد أن يكونا قد خطفا. وأكد أن الحكومة تقوم بكل ما هو مطلوب لإعادتهما سالمين.

وأوضح شتاينماير أنه يوجد نحو مائة ألماني بالعراق بينهم موظفو السفارة، مشيرا إلى أن عددا منهم تجاهل تحذيرات الحكومة بضرورة مغادرة العراق.

المصدر : وكالات