هذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها وسيلة نقل عام منذ بدء التفجيرات قبل عامين (الجزيرة)

قتل وجرح عدد من الأشخاص في انفجارين بحافلتين للنقل العام في بلدة عين علق المسيحية بقضاء المتن بجبل لبنان، وتشير المعلومات الأولية حسب وزير الداخلية اللبناني حسن السبع إلى أنهما ناتجان عن قنبلتين على متنهما.
 
وقد تحدث الصليب الأحمر اللبناني عن ثلاثة قتلى -هم لبنانيان وعامل مصري- وهو رقم أقل بكثير من ذلك الذي تداولته وسائل الإعلام اللبنانية بداية وتحدث عن 12 قتيلا.
 
قوة الانفجارين
ولم يفصل بين الانفجارين إلا فترة قصيرة جدا, وكانا من القوة بحيث تمزقت أشلاء الضحايا وتناثرت قرب الحافلتين اللتين تفصل بينهما مسافة 50 مترا.
 
وقال ناطق باسم قوى الأمن الداخلي طالبا عدم الكشف عن اسمه إن القتلى هم من ركاب الحافلتين اللتين كانتا قادمتين من قرى قضاء المتن الشمالي.
 
وأظهرت الصور عربات مدمرة بينها حافلة متوسطة الحجم أتى عليها الانفجار عن آخرها, فيما بدت أضرار الحافلة الثانية أقل.
 
تفاصيل الانفجارين
وقالت مصادر أمنية إنه عندما انفجرت الحافلة الأولى توقف سائق الثانية ونزل من عربته التي انفجرت بدورها, وأضافوا أن سائق الحافلة الأولى قتل وأصيب سائق الثانية بجروح.
 
ووقع الانفجاران في شارع بمنطقة سكنية على بعد بضعة مئات الأمتار من محال تجارية, وغير بعيد عن بلدة بكفيا مسقط رأس الرئيس الأسبق أمين الجميل الذي اغتيل ابنه بيار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
إحدى الحافلتين دمرت بشكل شبه تام (الجزيرة)
سابقة بلبنان
وشهد لبنان منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قبل عامين، عددا من الهجمات بالقنابل, لكنها المرة الأولى التي تستهدف فيها حافلات.
 
وجاء الانفجاران في وقت يستعد فيه لبنان لإحياء الذكرى الثانية لاغتيال الحريري التي تصادف يوم غد، على خلفية تصاعد المواجهة بين تيار الأغلبية والمعارضة التي واصلت اعتصامها بساحة رياض الصلح وسط بيروت لعشرة أسابيع تقريبا.
 
واتهم الرئيس إميل لحود من أسماهم أعداء لبنان بمحاولة إحباط كل محاولة لحل الأزمة اللبنانية, وهو حل قال إن آفاقه بدأت تلوح.
 
كما أشار أمين الجميل إلى "أياد أجنبية", قائلا إن "اللبنانيين لا يقتلون لبنانيين", في ما تحدث رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط عن محاولة لترويع من يريدون المشاركة في إحياء الذكرى الثانية لاغتيال رفيق الحريري.

المصدر : الجزيرة + وكالات