الهجمات بقذائف الهاون تصاعدت مؤخرا بالعاصمة الصومالية (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في مقديشو أن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح ثلاثة آخرون لدى سقوط قذائف هاون على أحياء متفرقة بالعاصمة الصومالية صباح اليوم.
 
وتحدث شهود عيان عن إطلاق عنيف للقذائف قرب مقر إقامة الرئيس الانتقالي عبد الله يوسف جنوب المدينة. وأشاروا إلى أن معركة اندلعت بعدما هاجم مسلحون مركزا للشرطة بالقنابل والأسلحة الرشاشة مما أسفر عن إصابة شرطي واحد على الأقل.
 
وجاءت الهجمات الجديدة في مقديشو بعد إلقاء مسلحين قنبلة على مركز للشرطة في العاصمة أمس أسفر عن وقوع إصابات. وشهدت مقديشو تصاعدا في الهجمات بقذائف الهاون خلال اليومين الماضيين خلف ثمانية قتلى.
 
هجوم كيسمايو
كما تأتي هجمات مقديشو بعد يوم من مصرع خمسة مواطنين على الأقل وإصابة 29 آخرين بينهم القائد الجديد للجيش في انفجار قنبلة بمدينة كيسمايو جنوبي البلاد, استهدف حشدا ضم عددا من القادة العسكريين ومسؤولين بالحكومة المؤقتة.
 
وقال مراسل الجزيرة إن ستة من القادة العسكريين الكبار أصيبوا في الهجوم الذي يعد الأول من نوعه منذ انسحاب قوات المحاكم الإسلامية من المدينة، ودخول القوات الحكومية مدعومة بالقوات الإثيوبية.
 
وذكر مسؤول عسكري أن الانفجار وقع بينما كان قائد الجيش يتوجه بكلمة إلى عشرات الأشخاص الذين جاؤوا للقائه بالمدينة الواقعة على بعد 500 كلم جنوبي مقديشو.
 
أما وزير الدفاع عبد القادر أدن شيري فقال "هناك مسؤولون كبار بين المصابين على حد علمي, سمعت أيضا أن هناك أناسا لقوا حتفهم ولكننا لم نتلق تقريرا كاملا بعد".
 
كما أفاد شهود عيان في حدائق الاستقلال بكيسمايو أن شظايا أصابت قائد شرطة جنوب الصومال أحمد محمد في ساقيه ووجهه.
 
وقد دعت مجموعة الاتصال الدولية في اجتماع لها بعاصمة تنزانيا قبل ثلاثة أيام إلى الإسراع في إرسال قوة حفظ سلام أفريقية لدعم الاستقرار، لكن الاتحاد الأفريقي لم يستطع حتى الآن إلا جمع 4000 جندي أي نصف القوة المخصصة لمساعدة الحكومة المؤقتة في بسط سيطرتها.
 
كما دعت المجموعة إلى حوار شامل حول مستقبل الصومال لضمان الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات