الخرطوم تطالب باستبدال موفد أممي لدارفور
آخر تحديث: 2007/2/13 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/13 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/26 هـ

الخرطوم تطالب باستبدال موفد أممي لدارفور

سكان إقليم دارفور لا يزالون ينتظرون نهاية لمعاناتهم اليومية (الفرنسية-أرشيف)
 
طلب السودان رسميا استبدال أحد أعضاء بعثة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن دارفور, فيما لا يزال أعضاء البعثة ينتظرون منحهم تأشيرة الدخول.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية السوداني علي صادق إن بلاده لم "تمنع دخول أولئك الأشخاص إلى البلاد, لكن هناك مشكلة مع أحدهم المعروف بعدائيته للبلاد, بعد إدلائه بتصريحات مجردة من أي حيادية".
 
وأضاف صادق أنه "لا يمكننا قبول هذا الشخص ويجب استبداله قبل إرسال البعثة". وتأخذ الخرطوم على المفوض الأعلى السابق لحقوق الإنسان بالوكالة برتران رمشاران وصفه لما يجري بالإقليم بأنه "إبادة" بحسب مصدر دبلوماسي في جنيف.
 
وغادرت البعثة الأممية جنيف الخميس وهي متواجدة حاليا في أديس أبابا التي ترأس الاتحاد الأفريقي. وبحسب البرنامج المتوقع فإن البعثة ستبقى يوما ونصف اليوم في الخرطوم قبل أن تتوجه إلى دارفور.
 
وصول مبعوثين
يان إلياسون (يسار) كثف لقاءاته مع المسؤولين السودانيين لإيجاد حل لأزمة دارفور (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي تلك المطالبات فيما وصل إلى الخرطوم مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لبحث سبل إحياء محادثات السلام المتعثرة بشأن دارفور.
 

وبحث المبعوثان ممثل الأمم المتحدة بالوكالة يان إلياسون وممثل الاتحاد الأفريقي لدارفور سالم أحمد سالم، مع وزير الخارجية السوداني لام أكول سبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتسريع العملية السياسية بالإقليم.


وصرح سالم أحمد سالم للصحفيين لدى وصوله مطار الخرطوم بأننا "سنحاول توسيع الاتفاق ليشمل أطرافا أخرى لم توقعه". وأبرم اتفاق أبوجا في نيجيريا برعاية الاتحاد الأفريقي, لكن حركة تحرير السودان بزعامة ميني زيناوي كانت الوحيدة التي وافقت على توقيعه.
 
تفاؤل حذر
وأبدى سليم تفاؤلا حذرا بشأن احتمال إحراز تقدم على المستوى السياسي, مشيرا إلى أنه يتمنى التحاور مع أطراف لم توقع على اتفاقية السلام, سواء داخل السودان أو خارجه. وأعرب عن قلقه من صعوبة المهمة بسبب تشرذم الحركات المتمردة بعدما كان عددها ثلاثا لدى توقيع اتفاق السلام.
 
وأوضح الناطق باسم البعثة الأفريقية في السودان نور الدين مزني أن اجتماعات المسؤولين الدوليين بقيادات في الحكومة السودانية تتعلق بالجانب السياسي وليس بجانب حفظ السلام في دارفور ودعم الأمم المتحدة للقوة الأفريقية المنتشرة في المنطقة.
 
وتشهد حركة تحرير السودان أزمة داخلية بسبب اعتراض بعض أعضائها على تعيينات في مناصب في إدارة دارفور الانتقالية.
 
وتفيد الأمم المتحدة أن نحو مائتي ألف شخص قتلوا في دارفور جراء الحرب الأهلية وانعاكساتها منذ بدء النزاع قبل أربع سنوات، وهي أرقام تعترض عليها السلطات السودانية.
المصدر : وكالات