مقتل ثمانية أشخاص في هجمات بمقديشو
آخر تحديث: 2007/2/11 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/11 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/24 هـ

مقتل ثمانية أشخاص في هجمات بمقديشو

القوات الإثيوبية بمقديشو أصبحت عرضة لهجمات متزايدة (الفرنسية-أرشيف) 

سجل الوضع الأمني بـالصومال تطورات أمس بمقتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان بسلسلة من الهجمات في مقديشو تزامنت مع تظاهر مئات من الصوماليين بالمدينة ضد القوات الإثيوبية وضد نشر قوات أفريقية.
 
وذكرت مصادر إعلامية متطابقة أنه تم إطلاق العديد من الصواريخ على معسكر تابع للقوات الإثيوبية في جنوب مقديشو مما أدى إلى تبادل إطلاق نار عنيف.
 
ولم تتبن أي مجموعة مسلحة هذه الهجمات التي تعذر معرفة حصيلتها الدقيقة، كما أن السلطات الصومالية لم تقدم بدورها أي توضيحات بشأنها. وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل طفلين في هذه الهجمات.
 
ضحايا مدنيون
وفي تفاصيل هذه التطورات الميدانية أشارت مصادر مختلفة إلى مقتل ثلاثة أشخاص بقذائف هاون أطلقت على سوق في جنوب مقديشو.
 
ولقي مدنيان آخران حتفهما -حسب المصادر نفسها- بينما قتلت طفلة في هجوم على منطقة قريبة من مكاتب برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة، وقتل طفل آخر بقنابل أطلقت على فندق شمال المدينة، كما أسفرت الهجمات عن العديد من الجرحى.

الصوماليون يرفضون وجود قوات أجنبية ببلادهم (الفرنسية) 
ويذكر أن الصومال شهد مؤخرا تصعيدا في الهجمات منذ أن تمكنت الحكومة الانتقالية مدعومة بالقوات الإثيوبية من هزيمة المحاكم الإسلامية.
 
وكانت مجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال قد دعت إلى الإسراع في إرسال قوة حفظ سلام أفريقية لدعم الاستقرار بالصومال لكن الاتحاد الأفريقي وجد حتى الآن تعهدا بأربعة آلاف جندي فقط، وهو نصف القوة المخصصة لمساعدة الحكومة المؤقتة في بسط سيطرتها.
 
ومن جانب آخر تظاهر مئات من الصوماليين أمس في العاصمة مقديشو ضد وجود القوات الإثيوبية وضد نشر قوات أفريقية.
 
وأحرق المتظاهرون في حيين من أحياء مقديشو أعلام الولايات المتحدة وإثيوبيا وكذلك أعلام الدول التي تعهدت بالمشاركة في قوة أفريقية وهي أوغندا ونيجيريا ومالاوي، وهدد بعضهم بـ"تحويل الصومال إلى مقبرة" لهذه القوات.
 
تحركات سياسية
وعلى الصعيد السياسي دعت المجموعة الدولية حول الصومال في اجتماعها يوم الجمعة الماضي بعاصمة تنزانيا دار السلام إلى حوار شامل حول مستقبل الصومال لضمان الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
 
وفي الإطار نفسه يجري رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الإسلامية الشيخ شريف أحمد محادثات في صنعاء التي وصلها مؤخرا قادما من نيروبي. وتأتي الخطوة في إطار ما وصفه مصدر رسمي يمني باتفاق بين صنعاء وحكومتي الصومال وكينيا.
 
ويأتي الإعلان عن وصول الشيخ شريف في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي أول تعديل على حكومته شمل ثلاث وزارات مهمة هي الإعلام والداخلية والعدل في خطوة اعتبرها المراقبون محاولة لإرضاء جميع أطياف المجتمع الصومالي.
المصدر : وكالات