الإعلان عن مقتل جندي أميركي في عملية بمحافظة ديالى (الفرنسية)

تواصلت اليوم في العراق الهجمات بالسيارات المفخخة، حيث قتل 15 من عناصر الشرطة وأصيب آخرون في هجوم استهدف مقرهم بمدينة الدور شمال بغداد.

وأكد مصدر أمني عراقي أن "15 شخصا قتلوا وجرح العشرات" في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مبنى مديرية شرطة ناحية الدور، مضيفا أن المهاجم استخدم شاحنة صغيرة محملة بالأعلاف. وذكر المصدر أن المبنى دمر بشكل "شبه كامل".

من جهة أخرى أعلن اليوم بيان للجيش الأميركي وفاة جندي متأثرا بجراح أصيب بها في اشتباكات اندلعت مع مسلحين أثناء عملية عسكرية في محافظة ديالى. وبمقتل الجندي يرتفع إلى 37 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا بالعراق الشهر الجاري.

ومع استمرار الخسائر في صفوف القوات الأميركية بالعراق يواجه القائد الأعلى الجديد للقوات الأجنبية الجنرال ديفد بيترايوس تحدي تنفيذ خطة الرئيس جورج بوش التي تضمنت إرسال 21500 جندي إضافي إلى العراق.

مهمة صعبة

ديفد بيترايوس اعتبر أن مهمته في العراق صعبة وليست مستحيلة(الفرنسية) 
وقال بيترايوس أمس إن فشل القوات الأميركية والعراقية في تحقيق الاستقرار الأمني يعني الحكم على العراق باستمرار العنف الطائفي. وفي كلمة له إثر تسلم مهام قيادته ببغداد وصف مهمته في العراق بأنها صعبة ولكنها ليست مستحيلة وأقر بوجود "أخطار جمة".

وأضاف أن الوقت حان "لكي يرفض العراقيون العنف والجريمة والفساد، ولمواجهة أولئك الذين يستخدمون هذه الوسائل لتحقيق أهدافهم".

ويعتبر بيترايوس (54 عاما) حاليا أحد أكثر قادة الجيش الأميركي خبرة بالوضع العراقي، وقد قاد الفرقة 101 المحمولة جوا بالجيش الأميركي إبان غزو العراق في مارس/ آذار 2003.

ثم تولى مهمة التنسيق مع المسؤولين العراقيين المحليين للسيطرة على الوضع في مدينة الموصل بشمال العراق. وأشرف على وضع كتيب عسكري جديد عن مكافحة الهجمات المسلحة يحث على تفهم السياسة والأخلاقيات والثقافات المحلية.

وكان بيترايوس قد اعترف في إفادته أمام مجلس الشيوخ الشهر الماضي بأن الوضع في العراق "أليم ولكن هناك بصيصا من الأمل". وسيخلف بيترايوس الجنرال جورج كايسي الذي سيتولى رئاسة أركان سلاح البر.

في سياق متصل نقلت وكالة أسوشيتد برس عن ضباط أميركيين لم تسمهم قولهم إن التأخير في تطبيق الخطة الأمنية في بغداد كان نتيجة خلافات بين القادة الأميركيين والعراقيين على الأحياء التي يجب أن تهاجم أولا.

وأشار الضباط إلى أن القادة العراقيين أظهروا ميلا طائفيا فحثوا الأميركيين على البدء باستهداف المناطق السنية. وأوضح هؤلاء الضباط أن ممثلي وزارة الداخلية حاولوا التقليل من أهمية الخطر الذي تشكله مليشيات جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

عرب مدينة كركوك هددوا بإعلان الإضراب احتجاجا على قرارات الترحيل (الفرنسية)
أوضاع كركوك
وفي تطور ينذر بالتصعيد في كركوك هدد تجمع للعرب في المدينة بإعلان إضراب عام احتجاجا على قرار للجنة حكومية بترحيل "العرب الوافدين" من كركوك.

وقال منسق المجلس الاستشاري العربي أحمد العبيدي في ختام اجتماع أمس حضره عشرات الشخصيات إن العرب سينظمون هذا الأسبوع اعتصاما قبل الإضراب العام "لإجبار الحكومة على التدخل لوقف عمليات التهجير القسري التي قد تشهدها كركوك".

ومن المتوقع أن تصادق الحكومة الأسبوع الجاري على قرار اللجنة العليا لتطبيع أوضاع كركوك القاضي بترحيل آلاف العائلات العربية قبل حلول مارس/ آذار المقبل.



المصدر : وكالات