إسرائيل تواصل الحفر بالأقصى رغم الاحتجاجات
آخر تحديث: 2007/2/11 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/11 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/24 هـ

إسرائيل تواصل الحفر بالأقصى رغم الاحتجاجات

ألفا شرطي إسرائيلي نشروا في محيط الأقصى تحسبا لأي تظاهرات (الفرنسية-أرشيف)

استأنفت إسرائيل أعمال الحفر في محيط المسجد الأقصى وسط إجراءات أمنية مشددة، متجاهلة موجة الغضب والاحتجاج في العالمين العربي والإسلامي على هذه الأعمال.

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن حوالي ألفي شرطي إسرائيلي انتشروا اليوم في القدس تحسبا لأي تظاهرة احتجاج على الحفريات ولتجنب تكرار المواجهات التي وقعت الجمعة وأسفرت عن إصابة 20 فلسطينيا و15 شرطيا إسرائيليا.

وأوضح المتحدث أن الوصول إلى الحرم القدسي يبقى مقتصرا على الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 عاما المقيمين في القدس الشرقية المحتلة ويحملون بطاقة هوية إسرائيلية، ما يستبعد فلسطينيي الضفة الغربية. لكن في المقابل لا يمنع وصول النساء من كل فئات الأعمار.

وبموازاة ذلك أبقت الشرطة الإسرائيلية الحواجز على الطرقات حول القدس لمنع فلسطينيي الضفة الغربية من دخول القدس الشرقية.

توعد وتنديد

الفعاليات الشعبية بالأردن طالبت بقطع العلاقات مع إسرائيل (الجزيرة نت)
وردا على أعمال الحفر، توعدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي برد مزلزل إذا لم توقف إسرائيل هذه الأعمال.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه ردود الفعل عربيا وإسلاميا على أعمال الحفر، فقد نددت جامعة الدول العربية بهذه الأعمال ودعت إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، كما دعت اللجنة الرباعية في الشرق الأوسط إلى حمل إسرائيل على التوقف عن هذه الأعمال.

كما وجهت مصر دعوات مماثلة إلى كل من الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وطالبت بالتحرك السريع لوقف الحفريات التي تقوم بها إسرائيل.

وفي إطار الفعاليات الشعبية طالبت لجنة لعلماء الشريعة بالأردن في فتوى الشعوب العربية والإسلامية بالنفير العام والجهاد المقدس لتحرير المسجد الأقصى وإنقاذه من الهدم والتخريب وتحرير فلسطين من "اليهود المغتصبين".

كما طالبت اللجنة الحكومات العربية والإسلامية بإغلاق السفارات الإسرائيلية خاصة في عمان والقاهرة وطرد السفراء الإسرائيليين ومنع التطبيع مع تل أبيب وقطع كافة العلاقات معها.

المصدر : الجزيرة + وكالات