البرلمان اليمني يدعو الحكومة إلى سحق تمرد الحوثيين
آخر تحديث: 2007/2/11 الساعة 01:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/11 الساعة 01:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/24 هـ

البرلمان اليمني يدعو الحكومة إلى سحق تمرد الحوثيين

النواب اتهموا جماعة الحوثي بالخروج عن الثوابت الدينية والوطنية (الفرنسية-أرشيف)

دعا البرلمان اليمني السبت في جلسة خاصة مغلقة الحكومة إلى سحق جماعة بدر الدين الحوثي الشيعية (الشباب المؤمن). جاء ذلك عقب مقتل 42 جنديا وإصابة أكثر من ثمانين آخرين بجروح في هجمات للحوثيين مطلع الشهر الجاري.
 
وحث البرلمانيون في كلماتهم خلال مناقشتهم للتحركات التي قام بها الحوثيون في مديريات محافظة صعدة بشمال البلاد على اتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة وسريعة دون انتظار.
 
وطالب عشرات النواب بوقف البحث عن حلول سلمية مع من تسميهم الحكومة اليمنية بـ"أصحاب الأفكار الضالة والهدامة"، وقال أحد النواب لوكالة رويترز إن البرلمان فوض الحكومة والجيش بالحسم العسكري.

ودعا المجلس الحكومة إلى حماية الثوابت الدينية في إشارة إلى رفض المجلس للحوثيين الذين اعتنقوا المذهب الاثني عشري، كما شدد على ضرورة حماية الحكومة للوحدة الوطنية والأمن في إشارة إلى استنكاره لهجوم الحوثيين على الأقلية اليهودية بصعدة وتهديداتهم المتكررة بضرب المصالح الأميركية في اليمن.
 
ولكن عددا من نواب الحزب الاشتراكي وحزب الإصلاح الإسلامي اللذين تقول تقارير إعلامية إنهما حزبان مخترقان من جماعة الحوثي اتهموا الحكومة بالإفراط في استخدام القوة.
 
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد دعا في 29 يناير/كانون الثاني هؤلاء المتمردين إلى تسليم سلاحهم إثر هجمات شنوها على مواقع للجيش، ولكنهم رفضوا ذلك.
 


"

صالح: اليمن ستقوم بإعادة النظر في العلاقات مع دول تدخلت في الشأن اليمني عبر تمرد الفئة الضالة الإرهابية جماعة الحوثي


"

ميدانيا

وعلى الصعيد الميداني أفادت مصادر محلية أن السلطات اليمنية عزلت محافظة صعدة عن العالم الخارجي وقطعت عنها كافة الاتصالات، بما فيها خدمات شركات الهاتف الخاصة.
 
وقالت مصادر محلية إن محافظة صعدة أصبحت مسرح عمليات عسكرية حيث شهدت اشتباكات وقصف متقطع.
 
وفي هذا السياق جدد اليمن طلبه من الشرطة الدولية (الإنتربول) أن تسلمه من تصفه السلطات اليمنية بـ "الإرهابي يحيى بدر الدين الحوثي" الذي يتنقل بين عواصم أوروبية.
 
ويقول اليمن إن الحوثي العضو في البرلمان اليمني، اتخذ من بعض العواصم الأوروبية مكانا لتسهيل عمليات نقل الأموال إليه من إيران ومن مرجعيتي قم والنجف ومن الشيعة في دول الخليج والسعودية عبر مراكز وحسينيات الشيعة المنتشرة في أوروبا، ومن ثم إرسالها إلى المتمردين في اليمن.  
 
ويأتي تخويل البرلمان الحكومة بوضع حد لهذا التمرد بعد أن كان مجلس الدفاع  الوطني برئاسة الرئيس عبد الله صالح قد أعلن أن اليمن "ستقوم بإعادة النظر" في العلاقات مع دول "تدخلت في الشأن اليمني عبر دعمها للفئة الضالة الإرهابية جماعة الحوثي" دون أن يسمي هذه الدول.
 
وكان مصدر في السلطة المحلية بمحافظة صعدة قد اتهم في الآونة الأخيرة كلا من إيران وليبيا بدعم الحوثيين وجعل اليمن مسرحا لصراعات إقليمية.
المصدر : وكالات