واشنطن تعتقد أن شيخ شريف يمكنه القيام بدور في المصالحة(الفرنسية-أرشيف)

أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن أجهزة الاستخبارات الكينية أطلقت سراح رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الإسلامية الصومالية شيخ شريف أحمد. وأجرت الوكالة اتصالا هاتفيا بشيخ شريف في نيروبي والذي أكد أنه بصحة جيدة، لكنه رفض الكشف عن خططه المستقبلية.

ونقل موقع "أونكود" على الإنترت الذي يديره صحفي صومالي من لندن أن شيخ شريف توجه إلى اليمن للحاق بعدد من قادة المحاكم الذين ذهبوا إلى هناك عقب انسحاب قوات المحاكم من مقديشو في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكان السفير الأميركي بنيروبي مايكل رانبرغر اجتمع الشهر الماضي بشيخ شريف الذي تعتقد واشنطن أن بإمكانه القيام بدور أساسي في تحقيق المصالحة بالصومال بعد سيطرة الحكومة الانتقالية على العاصمة بمساعدة الجيش الإثيوبي.





قلق أميركي
وقد أعربت الولايات المتحدة عن قلقها تجاه إمكانية قيام المحاكم بإعادة تجميع صفوفها في السعودية وإريتريا. وقالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية لصحيفة فايننشال تايمز، إن بلادها ستجري اتصالات مع الحكومة السعودية لمنع حدوث ذلك.

إثيوبيا وعدت باستكمال سحب قواتها خلال أسابيع (الفرنسية-أرشيف)
ووصفت فريزر إريتريا بأنها مصدر لعدم استقرار منطقة القرن الأفريقي، وأضافت أنه يجب في النهاية وضع حدود للمحاولات الإريترية لزعزعة استقرار المنطقة. وقالت المسؤولة الأميركية إن الأمر سيستغرق وقتا لانقشاع ضباب الحرب ومعرفة نتائج التدخل الإثيوبي والغارات التي شنتها القوات الأميركية على الصومال.

جاءت هذه التصريحات بينما تسعى الحكومة الانتقالية الصومالية لبسط الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها من خلال فرض قانون الطوارئ المتوقع أن يستمر تطبيقه ثلاثة أشهر.

وأفادت أنباء بأن القوات الإثيوبية سلمت الحكومة أسلحة مصادرة، وتوقع وزير الخارجية الإثيوبي سيوم موسيفين في تصريحات أمس بأديس أبابا أن تبدأ قوات الاتحاد الأفريقي انتشارها في الصومال خلال شهور لتحل محل الجيش الإثيوبي.

وتضم القوة نحو ثمانية آلاف جندي وتستمر مهمتها ستة أشهر تتولى بعدها الأمم المتحدة مهمة حفظ السلام. وقد أعربت خمس دول حتى الآن عن استعدادها للمساهمة في هذه القوة هي أوغندا وغينيا وملاوي ونيجيريا وبوروندي.

المصدر : وكالات