واشنطن ترى أن حقيقة الوضع الميداني بالصومال ستنجلي بعد فترة(الفرنسية-أرشيف)

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها تجاه إمكانية قيام المحاكم الإسلامية الصومالية بإعادة تجميع صفوفها في السعودية وإريتريا. وقالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية لصحيفة فايننشال تايمز، إن بلادها ستجري اتصالات مع الحكومة السعودية لمنع حدوث ذلك.

ووصفت فريزر إريتريا بأنها مصدر لعدم استقرار منطقة القرن الأفريقي وأضافت أنه يجب في النهاية وضع حدود للمحاولات الإريترية لزعزعة استقرار المنطقة. وقالت المسؤولة الأميركية إن الأمر سيستغرق وقتا لانقشاع ضباب الحرب ومعرفة نتائج التدخل الإثيوبي والغارات التي شنتها القوات الأميركية على الصومال.

جاءت هذه التصريحات بينما تسعى الحكومة الانتقالية الصومالية لبسط الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها من خلال فرض قانون الطوارئ المتوقع أن يستمر تطبيقه ثلاثة أشهر.

وأفادت أنباء بأن القوات الإثيوبية سلمت الحكومة أسلحة مصادرة، وتوقع وزير الخارجية الإثيوبي سيوف موسيفين في تصريحات أمس بأديس أبابا أن تبدأ قوات الاتحاد الأفريقي انتشارها في الصومال خلال شهور لتحل محل الجيش الإثيوبي

وتضم القوة نحو ثمانية آلاف جندي وتستمر مهمتها ستة أشهر تتولى بعدها الأمم المتحدة مهمة حفظ السلام. وقد أعربت خمس دول حتى الآن عن استعدادها للمساهمة في هذه القوة هي أوغندا وغينيا وملاوي ونيجيريا وبوروندي.

البرلمان الصومالي أطاح بشريف حسن بتهمة التعاطف مع المحاكم (الفرنسية-أرشيف)
رئيس البرلمان
كان البرلمان الصومالي انتخب أمس وزير العدل بالحكومة الانتقالية محمد نور مدوبي رئيسا للبرلمان خلفا لشريف حسن شيخ الذي أقاله البرلمان في 17 يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة أنه مقرب من المحاكم الإسلامية. وتم الانتخاب بعد منافسة قوية شهدتها جلسة البرلمان في مدينة بيداوا على بعد 250 كلم شمال غرب العاصمة مقديشو. وحسم التصويت لصالح نور مدوبي في الجولة الثانية التي تتطلب الفوز بالأغلبية البسيطة حيث نال 153 صوتا مقابل 53 لأقوى منافسيه إبراهيم حسن.

ويعتبر نور حليفا مقربا للرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد، و كان نور مدرسا للقرآن الكريم وتحول إلى زعيم حرب، وهو ينحدر من قبيلة ديغيل ميريفل التي تسيطر على جنوب ووسط الصومال وهي إحدى القبائل الرئيسية التي يتشكل منها البرلمان. وكان مدوبي أيضا عضوا في مجلس السلم والمصالحة الذي تأسس في إثيوبيا 2001.

يُذكر أن رئيس البرلمان السابق موجود حاليا في جيبوتي مع عدد آخر من النواب، ويرفضون العودة قبل انسحاب القوات الإثيوبية التي تدخلت في ديسمبر/كانون الأول الماضي لطرد قوات المحاكم من العاصمة.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حثتا الحكومة الانتقالية على إعادة شريف حسن شيخ لرئاسة البرلمان، واعتبرتا أن بإمكانه القيام بدور مهم في تحقيق السلام والمصالحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات