الاشتباكات جاءت رغم اتفاق التهدئة بين الحكومة ومندوب الرئيس الفلسطيني (الفرنسية)

قتل خمسة أشخاص وجرح نحو 50 آخرين عندما تجددت الاشتباكات بين قوات أمن الرئاسة ومسلحين من حماس وسط قطاع غزة والتي امتدت إلى مدينة غزة وشمال القطاع وشاركت فيها مجموعات من فتح وحماس.

وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباكات بدأت بين الطرفين قبالة مخيمي البريج والنصيرات وسط قطاع غزة وذلك بعد أن اعترض مسلحون من حماس والقوة التنفيذية شاحنتين كانتا قادمتين من جنوب القطاع إلى مدينة غزة وسيطروا عليهما.

وأكد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن الشاحنتين محملتان بالسلاح بما في ذلك أسلحة رشاشة وذخائر، وهو ما نفاه مسؤول من حرس الرئاسة.

وكانت حركة حماس قد قالت في بيان إن شحنة أسلحة دخلت من مصر إلى قطاع غزة وهي مرسلة من إحدى الدول العربية إلى من سمتهم الحركة المفسدين في الأرض.

ووصفت حماس في بيانها هذا الأمر بأنه بالغ الخطورة، ودعت إلى إرسال أموال بدلا من الأسلحة التي تهدف إلى تقوية طرف على آخر.

في المقابل، نفى رئيس الوفد الأمني المصري الموجود في الأراضي الفلسطينية اللواء برهان جمال حماد أن تكون مصر أدخلت أو سمحت بإدخال أسلحة إلى قطاع غزة، وأشار إلى أن الشاحنات التي دخلت القطاع كانت قوافل للمساعدات والأغذية قادمة من مصر وبعض الدول كمنح غذائية وطبية.

جاءت هذه الأحداث بعد ساعات فقط من إعلان المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أن حركتي فتح وحماس تتحركان باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية، معربا عن أمله في أن تكتمل خلال يومين الخطوات الإجرائية بهذا الشأن وتحقيق تسوية بشأن الوضع الداخلي الفلسطيني.

من جانبه شدد المتحدث باسم حركة فتح عبد الحكيم عوض على أن الحركة تعمل على الحفاظ على تماسك اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس والذي بدأ سريانه الثلاثاء الماضي.

في سياق متصل ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة (رامتان) نقلا عن مصادر فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس توصل مع الحكومة الفلسطينية مساء أمس إلى اتفاق حول صيغة كتاب التكليف الذي من المفترض أن يسلمه عباس لرئيس الوزراء الذي سيكلف بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

شهداء يسقطون في عمليات إسرائيلية متواصلة بالضفة (الفرنسية)
أربعة شهداء

من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا واعتقل آخران إثر اقتحام قوة عسكرية إسرائيلية مخيم طولكرم.

وجاء ذلك بعد استشهاد أربعة فلسطينيين في عمليات متفرقة في الضفة الغربية.

فقد استشهد فتى يبلغ من العمر سبعة عشر عاما بعد إطلاق النار عليه عند معبر قلنديا شمالي القدس المحتلة.

واستشهد ثلاثة آخرون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح برصاص قوات الاحتلال خلال توغلها في مدينتي نابلس وجنين حيث اعتقلت خمسة ناشطين فلسطينيين على الأقل.

المصدر : الجزيرة + وكالات