الاحتلال يعتقل قياديا بالجهاد وهدوء حذر في غزة
آخر تحديث: 2007/2/1 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/1 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/14 هـ

الاحتلال يعتقل قياديا بالجهاد وهدوء حذر في غزة

جنود الاحتلال أثناء حملة اعتقالات سابقة في نابلس (الفرنسية-أرشيف)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قياديا في حركة الجهاد الإسلامي بعد اقتحام منزله في نابلس بالضفة الغربية، أصيبت خلاله زوجته إصابة خطيرة.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن وحدة إسرائيلية خاصة اعتقلت ناصر جوابرة بعدما طوقت منزله في نابلس قبل اقتحامه. وأصيبت زوجة الناشط الفلسطيني بجروح خطيرة في الرأس خلال العملية.

كما أصيب فتى فلسطيني برصاصة مطاطية في رأسه، عندما أطلق الجنود الرصاص على أطفال رشقوهم بالحجارة خلال عملية الاقتحام.

وزعمت متحدثة باسم الاحتلال أن جوابرة متورط في عمليات انتحارية ضد إسرائيليين ممولة وموجهة من الجهاد الإسلامي في سوريا.

وقبل ذلك أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة فلسطينيين في عملية نفذتها في قرية برقين جنوب غربي هذه المدينة. وأضاف أن قوة عسكرية اقتحمت القرية وقامت بحملة مداهمات واسعة للمنازل فيه.

وفي هذا الإطار أيضا ذكرت مصادر فلسطينية أن قوة إسرائيلية خاصة أطلقت النار باتجاه ناشطين بحركة الجهاد الإسلامي -هما نور الجعبري وعبد الله نواهضة- قرب قرية كفر دان قضاء جنين بالضفة، مما تسبب بجرحهما قبل أن تتمكن من اعتقالهما.

في هذه الأثناء كشفت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن حكومته تفكر في تعديل مسار الجدار العازل في الضفة الغربية ليستوعب مستوطنتين إسرائيليتين. وسيؤدي هذا الإجراء إلى إدخال آلاف من الفلسطيين في الجانب الإسرائيلي من الجدار.

هدوء بغزة

فلسطينيون يشيعون جنازة ناشط
بحماس قتل برصاص مجهول
في خان يونس (الفرنسية)
بموازاة ذلك ساد هدوء حذر قطاع غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركتي فتح وحماس حيّز التنفيذ، رغم بعض الخروقات أبرزها إصابة ضابط من القوة الـ17 التابعة الرئاسة الفلسطينية برصاص مسلحين في بيت لاهيا ومقتل ناشط من حماس برصاص مجهولين في خان يونس.

وقلل مسؤولون من الحركتين من أهمية هذين الحادثين، وأكدا دعمهما للهدنة ورفض تحميل أي طرف مسؤولية الخرق.

وقال المتحدث باسم حماس أيمن طه إن حركته ملتزمة باتفاقها مع فتح وأن لا صلة لها بما حدث في بيت لاهيا.

وبدوره أكد المتحدث باسم فتح عادل حكيم عواد أن أي جهة تخرق الاتفاق "لا تريد الخير للشعب الفلسطيني ولا تريد للاتفاق أن ينجح".

وكانت الحركتان قد أعلنتا قبل ذلك أنه تم الإفراج فجر الأربعاء عن جميع المخطوفين من قبل الجانبين الذين يقدر عددهم بنحو عشرين.

استنكار
من ناحية ثانية استنكرت حركة حماس المساعدات المالية الأميركية لقوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

"
حماس وصفت المساعدات الأميركية لقوات أمن الرئيس الفلسطيني بأنها تدخل في إطار سياسة الإدارة الأميركية لافتعال حرب أهلية
"
واعتبر المتحدث باسم حماس إسماعيل رضوان أن هذه المساعدات تدخل في إطار سياسة الإدارة الأميركية "لافتعال حرب أهلية على الساحة الفلسطينية".

وقال مسؤولون أميركيون إن هذه المساعدات "التي لا تشمل أسلحة هجومية" ستخصص لتدريب القوات وتزويدها بالتجهيزات والبدلات، وستساعد عباس على حفظ الأمن والنظام بغزة والضفة.

ومن جانبه ذكر مسؤول المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات أن هذه المساعدة لن تتضمن أية أسلحة، وغالبيتها سيستخدم لوضع أجهزة فحص على المعابر وكذلك للدعم اللوجستي.

وفي تطور آخر يستعد وزراء خارجية المجموعة الرباعية للشرق الأوسط لعقد اجتماع الجمعة المقبلة في واشنطن لتنسيق مواقفهم قبل قمة ثلاثية تضم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت المقررة منتصف الشهر القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات