إلياسون يفشل في إقناع متمردي قبائل الفور
آخر تحديث: 2007/12/10 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/10 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/1 هـ

إلياسون يفشل في إقناع متمردي قبائل الفور

محاولات إلياسون لإحياء السلام بدارفور رفضت من زعماء قبائل الفور(رويترز-أرشيف)   

اعترف مبعوث الأمم المتحدة الخاص بدارفور يان إلياسون بفشل محاولته إقناع زعماء قبيلة الفور في السودان بالانخراط في محادثات السلام، لكنه وصف هذا المسعى بالتجربة الجيدة.
 
وذكرت تقارير صحفية أن إلياسون قوبل بمعارضة قوية من قبل زعماء قبائل الفور لدى محاولته حثهم على الانخراط في محادثات السلام المتعثرة بسبب مقاطعة عدد من الفصائل لها.
 
وينتمي معظم زعماء قبائل الفور لفصيل حركة تحرير السودان برئاسة عبد الواحد النور، وهي إحدى أكبر الفصائل المتمردة التي ترفض المفاوضات قبل نشر 26 ألف جندي من القوات المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور.
 
وقد عرض قادة القبائل على مبعوث الأمم المتحدة قائمة من المطالب، كان أولها الإسراع بنشر القوات المشتركة ونزع سلاح المليشيات التي يعتقد بموالاتها لحكومة الخرطوم, وطرد من سموهم "المستوطنين العرب الجدد" من مناطق تابعة للفور, إضافة إلى صرف تعويضات لمن دمرت بيوتهم أو فقدوا أقارب لهم في الحروب الأخيرة.
 
وكان إلياسون قد بدأ في وقت سابق جولة تشمل عددا من القبائل بالإقليم الواقع غربي السودان، في محاولة لإقناع حركات التمرد بالعودة إلى مائدة المفاوضات واستئناف عملية السلام المتوقفة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
ويأمل إلياسون في إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بحلول يناير/ كانون الثاني 2008.
 
يذكر في هذا الصدد أن قبائل الفور هي كبرى قبائل دارفور ومنها استمد اسم الإقليم الذي يعاني اضطرابات متزايدة منذ عدة سنوات وأسفرت عن أكثر من 200 ألف قتيل ونحو 2.5 مليون مشرد حسب إحصائيات دولية لا تعترف بها الخرطوم.
 
كما تتمتع هذه القبائل بدور سياسي فاعل ولها تأثير معلن على قادة الفصائل الموجودين بالخارج وعلى رأسهم عبد الواحد النور.
 
تحذير أممي
وفي وقت سابق حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن الخطة الرامية إلى نشر 26 ألف جندي من قوات حفظ السلام في دارفور تواجه أخطارا متزايدة, واتهم الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية بعدم الوفاء بتعهداتها بشأن توفير المروحيات اللازمة.
 
يشار إلى أنه من المقرر أن تحل القوة المشتركة في الأول من يناير/ كانون الثاني محل قوة من الاتحاد الأفريقي قوامها نحو 7000 جندي لم تتمكن من مواجهة الموقف الأمني المتدهور في دارفور منذ أربع سنوات.
المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس