طفلة أصيبت في الهجوم الانتحاري ببيجي تنتظر العلاج (رويترز)

قتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة بينهم عضو بارز في التيار الصدري جراء تفجير وقع جنوب بغداد اليوم السبت، كما قتل ثمانية أشخاص وأصيب 40 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف منزل مسؤول في قوة ما يعرف بمكافحة الإرهاب في شمال العراق.
  
وأعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل أربعة أشخاص من عائلة عضو بارز في التيار الصدري جراء سقوط قذيفة صاروخية السبت على منزله في بلدة النعمانية جنوب بغداد.
  
وقالت إن "قذيفة صاروخية سقطت على منزل عدي حامد علي مدير مكتب التيار الصدري في النعمانية سابقا وسط النعمانية صباح اليوم، أدت إلى مقتل علي وزوجته واثنين من أطفاله".
 
وقالت الشرطة العراقية إن ثمانية أفراد على الأقل قتلوا كما أصيب 40 في هجوم بمنطقة سكنية في بيجي الواقعة على بعد 180 كلم شمال بغداد.  
  
وقال شاهد عيان إن 11 سيارة على الأقل دمرت، كما لحقت أضرار بـ15 منزلا جراء الانفجار الذي نفذه انتحاري واستهدف منزل العقيد علي شاكر في منطقة سكنية في بلدة بيجي بشمال العراق التي توجد بها مصفاة نفط كبيرة.
 
وأوضح مصدر في مركز التنسيق المشترك أن التفجير وقع قرابة الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش). 
 
ويأتي تفجير وهجمات اليوم  غداة  مقتل 26 شخصا على الأقل أمس الجمعة في هجومين انتحاريين بشمال العراق.



الهجمات أصبحت تتركز في الشمال ( رويترز)
تمويل الحرب
في غضون ذلك قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية السبت إن زعماء الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي يدرسون تشريعا سيمنح الرئيس الأميركي جورج بوش تمويلا جديدا للحرب يصل إلى سبعين مليار دولار. 
ونقلت الصحيفة عن زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيني هوير قوله إن الاتفاق يتضمن أيضا نحو 11 مليار دولار للإنفاق المحلي الإضافي حتى سبتمبر/أيلول عام 2008، الذي عارضه بوش.
 
وقال هوير "الجميع يدرك أن بوش لن يوقع على أي شيء دون تخصيص مال للعراق دون قيود، أعتقد أن هذا في نهاية الأمر سيكون النتيجة".
 
ولم يتضح ما إذا كانت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب المعارضة لحرب العراق ستوافق على توفير المال دون شروط بعد عدة محاولات في مجلس النواب لإنهاء الحرب.
 
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حذرت بيلوسي قائلة إنه لن يجري المزيد من التصويت في مجلس النواب هذا العام بشأن تمويل الحرب في العراق.
 
وكان جمهوريون محافظون في مجلس النواب قد حذروا من الإنفاق المحلي الإضافي الذي يريده الديمقراطيون لتمويل مشاريع مثل توسيع برامج الصحة والتعليم.
 
ويحاول الكونغرس الأميركي حل الخلاف بشأن التمويل مع بوش قبل الحصول على عطلة طويلة قد تبدأ قريبا.

المصدر : وكالات