لقطة لتجمع أعضاء في مجلس للصحوة غرب بغداد وهم اليوم هدف للمسلحين (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إنّ سبعة جنود وثلاثة من الشرطة قتلوا في هجوم بسيارة ملغومة استهدف نقطة تفتيش في قرية دلي عباس شرق مدينة بعقوبة، في حين استأثرت العملية التي نفذتها امرأة بالنصيب الأكبر من عدد القتلى أمس الجمعة في المواجهات الدامية.

فقد أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل 16 شخصا وإصابة 27 آخرين بجروح عندما فجرت انتحارية ترتدي حزاما ناسفا نفسها قرب مقر لمجلس الصحوة في مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شمال بغداد.
 
وقال مسؤول محلي في محافظة ديالى يدعى إبراهيم بجلان أن منفذة العملية الانتحارية عضوة في حزب البعث، وقد قتل ابناها على يد القوات العراقية في مواجهات مع تنظيم القاعدة.
 
ولقي عدد آخر من العراقيين مصرعهم في مواجهات متفرقة في أنحاء العراق.
 
وقبل انفجار المقدادية قتل بمحافظة نينوى شمالي العراق, ستة أشخاص بينهم زعيم إحدى عشائر شمر في هجوم مسلح  الجمعة غرب المحافظة.
 
واستهدف المهاجمون موكب الشيخ جبار خلف الجربا, وقتلوه مع خمسة من حراسه وأصابوا آخرين بجروح. والشيخ الجربا عضو بارز في مجلس صحوة الموصل.
 
وتضم مجالس الصحوة أبناء عشائر من العرب السنة وتقوم مهمتها على محاربة ما تسميها الجماعات المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة والمسلحين الآخرين بدعم من الجيش الأميركي.
 
ويقول الأميركيون إن هذه المجالس حققت نجاحا في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
من ناحية أخرى، تبنت "حماس العراق" و"جيش الراشدين" وما يسمى بدولة العراق الإسلامية في تسجيلات حصلت الجزيرة على نسخ منها, ثلاثة تفجيرات بعبوات ناسفة ضد آليات وجنود أميركيين، حسب قولها.
 
ويظهر في التسجيلين الأولين استهداف آليتين من نوع همر غرب العاصمة بغداد، بينما يظهر في الأخير استهداف دورية مشاة جنوب العاصمة. ولم يتسن للجزيرة التأكد من صحة التسجيلات من مصدر مستقل.
 
القوات الأميركية اعتبرت مجالس الصحوة ساهمت قي تراجع العنف (رويترز-أرشيف)
قائمة الداعمين

في تطور آخر أعلنت وزارة الخزانة الأميركية قائمة من سبعة أشخاص قالت إنهم يدعمون مسلحين في العراق, ومنعت الوزارة الأميركيين من القيام بأي تعاملات تجارية أو مالية معهم.
 
وقال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والتمويل الدولي إن المتهمين السبعة هم "عناصر في النظام العراقي السابق ويدعمون حركة التمرد في العراق انطلاقا من سوريا".
 
وقال البيان إن أحد هؤلاء السبعة هو فوزي مطلق الراوي, وإنه قدم دعما ماليا للقاعدة في العراق، وزود المسلحين بقنابل محلية الصنع وبنادق ومفجرين انتحاريين بطلب من قيادي بارز للقاعدة في العراق.
 
والأشخاص الستة الآخرون الذين وردت أسماؤهم في البيان هم حسن هاشم خلف الدليمي وأحمد وطبان إبراهيم حسن التكريتي وأحمد محمد يونس الأحمد وسعد محمد يونس الأحمد وثابت الدوري وحاتم حمدان العزاوي.
 
وقالت الوزارة الأميركية إنها إذا اكتشفت أية أصول لهم تقع في نطاق اختصاص القضاء الأميركي فسيجري تجميدها.

المصدر : وكالات