انفجار باتنة شرقي الجزائر خلف 14 قتيلا في سبتمبر الماضي (رويترز-أرشيف)

سجل في الجزائر خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تراجع حدة أعمال العنف إلى أدنى مستوياتها خلال العام الجاري حيث لم تتناقل وسائل الإعلام خلال تلك الفترة سوى مقتل أربعة أشخاص.

وتشير إحصائيات رسمية وإعلامية إلى أن عدد ضحايا هجمات المسلحين والمواجهات بين الجماعات المسلحة وقوى الأمن الجزائرية كان 105 قتلى خلال سبتمبر/أيلول الماضي وانخفض إلى ستين قتيلا خلال أكتوبر/تشرين الأول وإلى أربعة خلال نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان شهر فبراير/شباط 2006 الذي سقط خلاله 14 قتيلا، الشهر الأقل عنفا في العام الجري. وقتل ما لا يقل عن 413 شخصا منذ بداية 2007 ونحو 400 خلال 2006 و480 خلال 2005.

وعزت بعض وسائل الإعلام المحلية ذلك التراجع إلى كون قوات الأمن الحكومية أضعفت قدرات الجماعات المسلحة التي يشتبه في صلاتها بتنظيم القاعدة باعتقال أو قتل بعض زعمائها.

ولا تزال الجزائر تتعافى من دوامة العنف التي عاشتها منذ أكثر من عشر سنوات والتي اندلعت عندما ألغت الحكومة المدعومة من الجيش الانتخابات التشريعية عام 1992 التي كان حزب جبهة الإنقاذ الإسلامي على وشك الفوز بها.

وجراء أعمال العنف التي تلت ذلك قتل ما يصل إلى 200 ألف شخص، لكن حدة العنف تراجعت في السنوات الأخيرة وفي العام الماضي أطلقت الحكومة سراح أكثر من 2000 من المسلحين الإسلاميين السابقين بموجب ميثاق عفو استهدف وضع حد للصراع.

المصدر : وكالات