مقاتلو مجالس الصحوة يحظون بدعم الجيش الأميركي (الفرنسية)

أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل 16 شخصا على الأقل وإصابة 27 آخرين بجروح عندما فجرت انتحارية ترتدي حزاما ناسفا نفسها قرب مقر لمجلس الصحوة في مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شمال بغداد.
 
وقالت شرطة ديالى إن القتلى هم 11 من عناصر الصحوة وخمسة مدنيين، والجرحى 17 من الصحوة وعشرة مدنيين.
 
في محافظة نينوى شمال العراق, قالت مصادر أمنية وطبية عراقية إن ستة أشخاص -بينهم زعيم إحدى عشائر شمر العربية السنية- قتلوا في هجوم مسلح مساء الخميس غرب المحافظة.
 
واستهدف المهاجمون موكب الشيخ جبار خلف الجربا, وقتلوه مع خمسة من حراسه وأصابوا آخرين بجروح. والشيخ الجربا عضو بارز في مجلس صحوة الموصل.
 
وتضم مجالس الصحوة أبناء عشائر من العرب السنة تحارب الجماعات المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة بدعم من الجيش الأميركي. ويقول الأميركيون إن هذه المجالس حققت نجاحا في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
من ناحية أخرى، تبنت "حماس العراق" و"جيش الراشدين" وما يسمى بدولة العراق الإسلامية في تسجيلات حصلت الجزيرة على نسخ منها, ثلاثة تفجيرات بعبوات ناسفة ضد آليات وجنود أميركيين، حسب قولها.
 
ويظهر في التسجيلين الأولين استهداف آليتين من نوع همر غرب العاصمة بغداد، بينما يظهر في الأخير استهداف دورية مشاة جنوب العاصمة. ولم يتسن للجزيرة التأكد من صحة التسجيلات من مصدر مستقل.
 
الولايات المتحدة تقول إن المتهمين السبعة يمولون الهجمات من سوريا (الفرنسية)
قائمة أميركية

في تطور آخر أعلنت وزارة الخزانة الأميركية قائمة من سبعة أشخاص قالت إنهم يدعمون مسلحين في العراق, ومنعت الوزارة الأميركيين من القيام بأي تعاملات تجارية أو مالية معهم.
 
وقال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والتمويل الدولي إن المتهمين السبعة هم "عناصر في النظام العراقي السابق ويدعمون حركة التمرد في العراق انطلاقا من سوريا".
 
وقال البيان إن أحد هؤلاء السبعة هو فوزي مطلق الراوي, وإنه قدم دعما ماليا للقاعدة في العراق، وزود المسلحين بقنابل بدائية الصنع وبنادق ومفجرين انتحاريين بطلب من قيادي بارز للقاعدة في العراق.
 
والأشخاص الستة الآخرون الذين وردت أسماؤهم في البيان هم حسن هاشم خلف الدليمي وأحمد وطبان إبراهيم حسن التكريتي وأحمد محمد يونس الأحمد وسعد محمد يونس الأحمد وثابت الدوري وحاتم حمدان العزاوي.
 
وقالت الوزارة الأميركية إنها إذا اكتشفت أية أصول لهم تقع في نطاق اختصاص القضاء الأميركي فسيجري تجميدها.

المصدر : الجزيرة + وكالات