الفلسطينيون استمروا في تشييع شهداء الغارات الإسرائيلية على غزة (الفرنسية)

استشهد مزارع فلسطيني برصاص الاحتلال قرب خان يونس مع استمرار تهديدات الحكومة الإسرائيلية بشن هجوم بري واسع على قطاع غزة بحجة منع إطلاق صواريخ فلسطينية على جنوب إسرائيل.

وفي أحدث حلقات التصعيد الإسرائيلي، أطلق جيش الاحتلال رصاصه على مزارع فلسطيني على أرضه في شرق بلدة خزاغة قرب خان يونس جنوب قطاع غزة فأرداه قتيلا.

وقال مصدر فلسطيني إن بهجت أبو دقة (30 عاما) استشهد برصاص الاحتلال قرب الحدود مع إسرائيل، في حين قال جيش الاحتلال إنه يحقق في الحادثة دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل.

وبهذا يرتفع إلى 32 عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ انعقاد اجتماع أنابوليس في الولايات المتحدة قبل عشرة أيام.

وأمس الخميس استشهد فلسطيني أعزل قرب بيت حانون شمال قطاع غزة إثر إطلاق النار عليه بينما كان يسير قرب الحدود الفاصلة بين القطاع وإسرائيل.

والأربعاء استشهد ثلاثة ناشطين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقصف مدفعي إسرائيلي في بيت لاهيا بقطاع غزة.

يأتي ذلك بعد تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وقائد أركان جيشه غابي أشكينازي بتنفيذ عملية برية واسعة في قطاع غزة، بحجة الرد على صواريخ المقاومة الفلسطينية التي تضرب جنوب إسرائيل.

وبينما استبعد باراك شن هجوم بري قريب على القطاع، أكد أن هذا الهجوم في حال الاستعداد له لن يتم "إلا بعد أن تستنفذ كل الوسائل الأخرى"، فقد اعتبر رئيس الأركان أن جيشه مستعد لتنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة، غير أنها تتوقف على "قرار سياسي".

اعتقالات السلطة بالضفة
من ناحية ثانية اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية الفلسطينية في جنين باعتقال تسعة من أنصارها واقتحام مسجدين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية.

وقال بيان للحركة إن الأجهزة الأمنية اعتقلت في جنين الأسير المحرر والمعاق حركيا جمعة أبو خليفة، بعد اقتحام مكان عمله في مستشفى خليل سليمان الحكومي في المدينة.

وذكرت أنه جرى أيضا اعتقال أربعة من أنصارها واقتحام أحد المساجد في نابلس شمال الضفة، بينما جرى اعتقال اثنين واقتحام مسجد في الخليل، واعتقل ثلاثة آخرون في رام الله.

ولم يتوفر تعليق من السلطة الفلسطينية التي تُتهم بشكل متكرر باعتقال أنصار للحركة في الضفة إثر سيطرة الأخيرة على غزة.

المصدر : وكالات