التصعيد الإسرائيلي أوقع نحو 30 شهيدا في أسبوع (رويترز)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك "إننا قد نضطر في نهاية الأمر إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة، لكننا غير مستعجلين". وذلك خلال جولة له على وحدات عسكرية منتشرة في محيط قطاع غزة.
 
بيد أن باراك استبعد شن هجوم بري قريب على القطاع مؤكدا أن هذا الهجوم في حال الاستعداد له لن يتم "إلا بعد أن يتم استنفاد كل الوسائل الأخرى".
 
وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غابي أشكينازي أن جيشه مستعد لتنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة. وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش "مستعد لتنفيذ عملية برية في قطاع غزة، غير أنها تتوقف على قرار سياسي".

غابي أشكينازي اعترض على إطلاق الأسرى وقال إن هنالك حربا في غزة (رويترز)
واعتبر أشكينازي أن هنالك حربا تدور رحاها حاليا هناك، مشيرا إلى أن العمليات الإسرائيلية هناك أدت إلى تراجع معدل سقوط القذائف والصواريخ الفلسطينية على إسرائيل.

وأبدى أشكينازى كذلك اعتراضه على الإفراج عن أسرى فلسطينيين في إشارة إلى الذين أطلقوا قبل أيام. لكنه قال إنه لن يعارض ذلك إذا كان يسهم في الإفراج عن الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط.

أنابوليس غطاء
في المقابل قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية للجزيرة إن مؤتمر أنابوليس أعطى غطاء للعدوان الإسرائيلي على غزة، مشيرا إلى أن التصعيد الإسرائيلي أوقع نحو 30 شهيدا في أسبوع. ودعا هنية المشاركين الفلسطينيين والعرب في مؤتمر أنابوليس إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة.

وفي بيروت علق ممثل حركة حماس أسامة حمدان على التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة قائلا إن وزير الدفاع إيهود باراك يسعى لتكريس موقفه بوصفه رجل أمن في إسرائيل ويعد العدة لعدوان على غزة أو حزب الله أو سوريا. وهدد حمدان بخطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وكان المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم قد قال إن سياسة الاستفراد بالتنظيمات الفلسطينية هي سياسة نجحت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأضاف "قبل أشهر استنزفوا حركة الجهاد الإسلامي واستفردوا بها في الضفة وقطاع غزة ثم الآن جاء الاستفراد بحركة حماس".

إسماعيل هنية: أنابوليس منح غطاء للتصعيد في غزة (رويترز) 
ميدانيا
يأتي ذلك في حين استشهد رجل شرطة فلسطيني بنيران جنود الاحتلال في بيت لحم بالضفة الغربية، ليرتفع عدد شهداء اليوم إلى أربعة بعد استشهاد ثلاثة ناشطين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيت لاهيا بقطاع غزة.

وأصيب الشرطي محمد خليل صلاح (38 عاما) عندما فتح عناصر في وحدة خاصة إسرائيلية باللباس المدني النار من حافلة صغيرة على قوات فلسطينية حاولت توقيف الحافلة لتفتيشها. واستشهد أثناء نقله إلى المستشفى.

في المقابل أحصت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي سقوط نحو 2000 قذيفة وصاروخ من طرازي القدس والقسام على جنوب إسرائيل منذ بداية العام الجاري، مشيرة إلى أن من بين هذه القذائف والصواريخ 26 على الأقل أطلقت في الساعات الـ24 الأخيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات