عون يشترط تسوية سياسية والمساعي الفرنسية متواصلة
آخر تحديث: 2007/12/6 الساعة 23:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/6 الساعة 23:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/27 هـ

عون يشترط تسوية سياسية والمساعي الفرنسية متواصلة

النائب ميشال عون هاجم المعارضة وجدد تمسكه بأولوية التسوية سياسية (الجزيرة )

جدد زعيم التيار الوطني الحر المعارض في لبنان النائب ميشال عون تمسكه بضرورة التوصل لتفاهم سياسي قبل تعديل الدستور، لتعبيد الطريق أمام انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد.

وقال الجنرال عون في مؤتمر صحفي ببيروت إنه لا بد من التوصل لتسوية سياسية مع قوى 14 آذار التي تمثل الأغلبية حول القضايا الخلافية قبل تمرير ترشيح العماد سليمان لرئاسة الجمهورية.

وهاجم عون في ذلك المؤتمر الأكثرية النيابية واتهمها بأنها هي التي تضع العراقيل في وجه أي حل من أجل أن تبقي ما سماه استئثارها بالسلطة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر سياسية قولها إن العقبات الأساسية التي تؤخر إتمام صفقة بشأن انتخاب العماد سليمان تتمثل بمطالبة النائب عون المتحالف مع حزب الله برئيس وزراء تتفق عليه كل الأطراف.



برنار كوشنر (يمين) مع نصر الله صفير ضمن لقاءاته بالقادة اللبنانيين (رويترز)
مساع فرنسية
في غضون ذلك يواصل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر مساعيه في لبنان لتقريب وجهات نظر قوى المعارضة والموالاة من أجل التوافق حول انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وأفادت مراسلة الجزيرة سلام خضر في لبنان بأن رئيس الدبلوماسية الفرنسية سيحضر مساء اليوم لقاء ثالثا بين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وزعيم كتلة تيار المستقبل (أغلبية) سعد الحريري.

وقد انتهى لقاء ثان بين الطرفين بحضور الوزير الفرنسي دون الإعلان عن نتائج محددة. وكان كوشنير قد أجرى أمس سلسلة اللقاءات مع كل من سعد الحريري وبري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والبطريرك نصر الله صفير وقائد الجيش النائب ميشال عون.

وتأتي تلك التحركات قبل يوم واحد من جلسة برلمانية دعا إليها بري لاختيار رئيس جديد للبلاد. وتعتبر الزيارة الحالية التي يقوم بها كوشنر هي السابعة في إطار مساعيه لمعالجة الأزمة السياسية غير المسبوقة التي يشهدها لبنان.



المساعي جارية من أجل تعبيد الطريق أمام انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا (الفرنسية)
مصير الجلسة
ورغم هذه الجهود استبعد النائب المعارض إبراهيم كنعان عقد جلسة نيابية غدا لانتخاب رئيس للجمهورية، وأكد أن وزير الخارجية الفرنسي فوجئ "بسلبية الغالبية التي ترفض تقديم أي تنازلات"، متهما سعد الحريري بأنه غير مستعد "للتضحية" برئاسة الحكومة.

وقال كنعان عضو التيار الوطني الحر إن الجلسة بعيدة المنال من منطلق واقعي والأوساط السياسية تجمع على ذلك، فحتى لو توافرت التسوية السياسية لن نستطيع تعديل الدستور في وقت قياسي من الآن حتى الغد.

ويستدعي انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي رشحته الأغلبية النيابية الأحد الماضي تعديل المادة 49 من الدستور التي تمنع موظفي الفئة الأولى من الترشح للرئاسة قبل مرور عامين من تقديم استقالتهم.

في المقابل كرر النائب في الأغلبية أكرم شهيب المقرب من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اتهام إيران وسوريا بتعطيل انتخاب قائد الجيش، وقال إن "مفتاح مجلس النواب مع نبيه بري، لكن فتح باب المجلس لا يزال مرتبطا بقرار إيراني سوري".

وشغر موقع رئاسة الجمهورية في لبنان في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مع انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود دون أن تتفاهم الأغلبية والمعارضة على خلف له.

المصدر : الجزيرة + وكالات