بان يوفد مبعوثين للبشير للموافقة على تشكيل قوة دارفور
آخر تحديث: 2007/12/6 الساعة 15:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/6 الساعة 15:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/27 هـ

بان يوفد مبعوثين للبشير للموافقة على تشكيل قوة دارفور

أعرب بان عن قلقه من "تلكؤ" الخرطوم في تنفيذ قرار القوة المشتركة (رويترز-أرشيف)

أوفد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اثنين من أقرب مساعديه إلى لشبونة للقاء الرئيس السوداني عمر البشير وحثه على الموافقة على تشكيل القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت المتحدثة باسم الأمين العام ماري وكابي إن إدمون موليه مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام وكيم ون سو مساعد رئيس مكتب الأمين العام، سيتوجهان إلى العاصمة البرتغالية للقاء البشير الذي سيشارك في قمة أوروبية أفريقية ستعقد هناك.

وكان الأمين العام قد أعرب عن "قلقه العميق وخيبة الأمل من تلكؤ الحكومة السودانية" في التوصل إلى اتفاق نهائي يمكن معه البدء بنشر القوة في إقليم دارفور في يناير/ كانون الثاني المقبل، وذلك حسب ما كشف في حديث مع وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

وقال بان إنه يشعر بالقلق أيضا إزاء الافتقار إلى دعم البلدان الأوروبية والنامية في هذا الصدد، وأوضح أنه تحدث إلى كثير من قادة العالم ولكنه "لم يحصل حتى لو على طائرة عمودية واحدة" لتفعيل القوة المشتركة، ونوّه إلى أنه يلزم نحو 24 طائرة مروحية وشاحنة ثقيلة. وقال الأمين العام إنه لو توفرت الإرادة السياسية فسوف تحل المشكلة.

وتقضي مهمة المبعوثين بإقناع البشير على إزالة اعتراضاته على خطط الأمم المتحدة التي تقضي بالاستعانة بوحدات متخصصة من النيبال وتايلند ومن بلدان شمالية لتشكيل القوة المشتركة في دارفور.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق على أن تكون أغلبية القوة أفريقية ولكن الدول الغربية تصر على مشاركة دول غير أفريقية في تشكيل القوات وهو ما ترفضه الحكومة السودانية.

وسيتألف القسم الأكبر من هذه القوة التي سيبلغ عدد أفرادها 26 ألف رجل من جنود أفارقة، كما جاء في اتفاق أُبرم مع الحكومة السودانية. وتقول الأمم المتحدة إن الفرق غير الأفريقية ضرورية لتأمين الفعالية العملية لهذه القوة.

وتصطدم الاستعدادات لانتشار هذه القوة ابتداء من مطلع 2008 بمشاكل لوجستية عدة ولا سيما منها تعذر الحصول حتى الآن من البلدان الـ24 الأعضاء فيها على مروحيات ضرورية لتحركها وقدرتها السريعة على التدخل.

ويشهد إقليم دارفور في غرب السودان منذ فبراير/ شباط 2003 حربا أهلية أسفرت عن 200 ألف قتيل وأكثر من مليوني مهجر، كما تقول منظمات إنسانية. إلا أن الخرطوم لا توافق على هذه الأرقام ولا تتحدث إلا عن تسعة آلاف قتيل.
المصدر : وكالات