تردي الحالة الصحية لعبد الله يوسف يمنعه من لقاء كوندوليزا رايس (الفرنسية-أرشيف)

نقل الرئيس الصومالي عبد الله أحمد يوسف إلى مستشفى في العاصمة الكينية نيروبي الثلاثاء في حالة خطيرة.
 
ونقل مراسل الجزيرة في نيروبي عن مقربين من الرئاسة الصومالية قولهم إن يوسف بدا مريضا أمس واليوم، وألغى جميع مواعيده بما فيها زيارته لإثيوبيا للقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس هناك.
 
كما نقل عن مصادر الرئاسة الصومالية قولها إن يوسف سينقل في وقت لاحق إلى لندن للعلاج لدى طبيبه الذي يتابع حالته الصحية.
 
استقالة الوزراء
ويأتي تدهور الحالة الصحية للرئيس الصومالي غداة استقالة أربعة وزراء من الحكومة الصومالية الجديدة بعد مرور يوم واحد فقط على تشكيلها برئاسة نور حسن حسين.
 
وأعلن وزراء الأمن الداخلي حسن محمد نور، والتجارة عبدي كافي حسن، والمصالحة شيخ عدن مادن، والتخطيط إبراهيم محمد إسحاق، استقالاتهم مؤكدين أن رئيس الوزراء لم يشاورهم قبل تعيينهم في الحكومة.
 
طوابير الجياع والمشردين في الصومال تنتظر المساعدة (الفرنسية-أرشيف)

وحول سبب الاستقالة قال نور زعيم الحرب السابق الذي تحدث باسم الوزراء المستقيلين "قررنا الاستقالة من الحكومة الجديدة لأن أي مشاورات لم تجر حول التعيينات ووجدنا أسماءنا مدرجة على اللائحة". ووصف نور ذلك بأنه "استخفاف غير مقبول بالوزراء."

وكان رئيس الوزراء قد أعلن يوم الأحد عن تشكيل حكومته المؤلفة من 31 وزيرا بينهم 11 وزير دولة. ولم ترد في اللائحة أي شخصية من الحكومة السابقة.
وأعرب نور حسن حسين خلال الاحتفال في فيلا صوماليا عن اعتقاده أنهم "أفضل الأشخاص لشغل هذه المناصب".
وتسلم حسين مهامه رئيسا جديدا للوزراء في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد استقالة رئيس الحكومة السابق علي محمد غيدي في 29 أكتوبر/تشرين الأول إثر مواجهة مع الرئيس عبد الله أحمد يوسف.
 
تواصل العنف
وفي هذا الإطار تواصل العنف في العاصمة مقديشو حيث أفاد شهود عيان مقتل خمسة مدنيين صباح أمس خلال اشتباكات بين القوات الحكومية ومساندها الجيش الإثيوبي وبين المسلحين.
وقال شاهد عيان في حي سوكالولالا شمال العاصمة إنه رأى جثث أربعة مدنيين قرب منزله ثلاثة منهم قضوا بقذائف هاون والرابع بالرصاص.
 
وقال أحد السكان إن شقيقه توفي متأثرا بجروحه جراء إصابته برصاصة طائشة حين كان في طريقه إلى المدرسة.
وفي مدينة جوهر شمال العاصمة، قال سكان ومسؤولون محليون إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرة آخرون في مواجهات بين حراس أمنيين بسبب اختلاف حول الرواتب.
وأدى العنف المتصاعد إلى فرار نحو ستمائة ألف صومالي من مقديشو منذ مطلع العام الجاري حسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات