عبد الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي (الجزيرة نت)

محمد عبد العاطي-الدوحة
 
كشف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية اليوم الثلاثاء أن قادة دول مجلس التعاون ناقشوا في قمتهم الـ28 بالدوحة مسألة إيجاد آلية لدعوة الضيوف المهمين من خارج المجلس.
 
وذكر أن المناقشات خلصت إلى الاتفاق على إيجاد آلية محددة لكنها ستكون غير ملزمة.
 
وقال العطية للجزيرة نت "إن من حق الدولة المضيفة وحدها دعوة من تشاء لحضور القمة التي تعقد على أرضها، وإن دعوة رئيس دولة غير خليجية لحضور القمة لم تكن الأولى حيث وجهت الدعوات في قمم سابقة لرؤساء وزعماء دول وحضروا وشاركوا بالفعل في فعاليات القمة".
 
وتأتي هذه التأكيدات بعد اللغط الذي أثير وتناقلته بعض وسائل الإعلام من أن بعض البلدان الخليجية لم تعلم دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلا من خلال الصحف.
 
من جانبه أوضح رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب انتهاء أعمال القمة أن الدعوة التي وجهتها قطر للرئيس الإيراني جاءت بناء على رغبة من الجمهورية الإسلامية لحضور القمة.
 
وذكر أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي حمل للقيادة السياسية في قطر هذه الرغبة وتمت الموافقة عليها بعد أن لاقت ارتياحا من بقية زعماء الخليج.
 
وكان الرئيس الإيراني قد "فاجأ" الزعماء الخليجيين -على حد وصف المراقبين- بمبادرته للتقارب والتعاون الإيراني الخليجي وبالأفكار التي قدمها في الجلسة الافتتاحية وخصوصا ما يتعلق منها بالتعاون الأمني وإلغاء تأشيرات الدخول والإقامة، الأمر الذي استدعى من قادة دول مجلس التعاون إصدار بيان منفصل يؤكدون فيه أن أفكار أحمدي نجاد سوف تخضع للنظر والدراسة التي تستحقها.

المصدر : الجزيرة