المحكمة الجنائية تفتح تحقيقين العام المقبل عن جرائم بدارفور
آخر تحديث: 2007/12/5 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/5 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/26 هـ

المحكمة الجنائية تفتح تحقيقين العام المقبل عن جرائم بدارفور

أحمد هارون على رأس المطلوبين من الجنائية الفرنسية-أرشيف)

قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مورينو أوكامبو في كلمة نشرت اليوم إن المحكمة ستفتح في العام 2008 تحقيقين حول جرائم مرتكبة في دارفور غرب السودان.

 

وقال في كلمة ألقاها الجمعة في اجتماع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية إن "مكتبه سيفتح تحقيقات في قضية ثانية وثالثة في دارفور في 2008، وسنحاول كشف الأفراد الذين يتحملون المسؤولية الأكبر في الجرائم المرتكبة حاليا ضد النازحين".

 

وأضاف أوكامبو "سنسعى أيضا لكشف الأفراد الذين يتحملون المسؤولية الأكبر في الهجمات المرتكبة ضد قوات حفظ السلام، كما حصل مثلا في حسكنيتا، والطاقم الإنساني".

 

وكان عشرة جنود من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي قتلوا في حسكنيتا في سبتمبر/أيلول في مواجهات مسلحة.

 

وقال مورينو أوكامبو إن الوزير السوداني أحمد هارون الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه لجرائم ارتكبت في دارفور، هو طرف "أساسي".

 

وكان مورينو أوكامبو كشف في مايو/أيار الماضي أنه أصدر مذكرات توقيف للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بحق وزير الدولة السوداني للشؤون الإنسانية أحمد هارون، وعلي قشيب باعتباره أحد قادة مليشيا الجنجويد.

 

والمحكمة الجنائية الدولية هي أول محكمة دولية دائمة لمحاكمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في العالم، وقد كلفها مجلس الأمن الدولي في 2005  بالتحقيق بما باتت تصفه بالجرائم المرتكبة في دارفور.

 

اجتماع إقليمي

في سياق متصل، يعقد المبعوثان الخاصان للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن دارفور، اجتماعا الثلاثاء في مصر مع شركاء إقليميين في عملية السلام في محاولة لإنهاء النزاع في الإقليم.

 

وسيجتمع يان إلياسون من الأمم المتحدة وسليم أحمد سليم من الاتحاد الأفريقي مع وزراء خارجية كل من مصر وتشاد وإريتريا وليبيا في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، طبقا لما صرح به وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط.

 

وقال المتحدث باسم بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان نور الدين المازني إن الهدف من الاجتماع هو "تطوير نهج مشترك" لدفع العملية السياسية إلى الأمام، بينما صرح السفير السوداني في مصر عبد المنعم مبارك أن وزير الخارجية السوداني لن  يشارك في المحادثات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية