توعد تنظيم القاعدة باستئناف تفجيرات تستهدف قوات الأمن العراقية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية إصابة حراس منزل وزير الكهرباء العراقي كريم وحيد جراء هجوم استهدف المنزل، وجاء ذلك في حين ورد في تسجيل منسوب إلى أحد قادة تنظيم مقرب من القاعدة بالعراق أمر التنظيم باستئناف التفجيرات ضد قوات الأمن العراقية.
 
فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر أمنية وطبية عراقية أن "ثلاثة من حراس منزل وزير الكهرباء كريم وحيد أصيبوا بجروح جراء إطلاق نار استهدف منزل الوزير" العراقي.

وأوضحت مصادر أمنية أن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين مدنيتين أطلقوا وابلا من الرصاص صباحا باتجاه منزل الوزير الواقع في منطقة زيونة وسط بغداد، مما أدى إلى إصابة  ثلاثة من حراسه بجروح". وأكدت مصادر طبية في مستشفى ابن النفيس صحة تلك الأنباء.

من جهة أخرى أدى انفجار عبوة ناسفة صباح الثلاثاء في مرآب الأمانة وسط بغداد إلى إصابة شخصين بجروح، وفقا للمصدر الطبي نفسه.

على صعيد متصل جاء في تسجيل نشر في موقع للإسلاميين على شبكة الإنترنت الثلاثاء أن زعيم ما يعرف بجماعة دولة العراق الإسلامية أمر باستئناف حملة التفجيرات ضد قوات الأمن العراقية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن "أبو عمر" البغدادي قوله في التسجيل إن هذه الحملة هي "حملة تفجيرات ويجب أن تستهدف المرتدّين الذين يرتدُون الزي العسكري وكل من يقاتل في صفوف المحتلين".

مزاعم الاستقلالية

مكتب المحاسبة يشكك في قدرة القوات العراقية على الاستقلال وفق وتيرة ما يزعمه القادة الأميركيون (الفرنسية-أرشيف)


وفي واشنطن جاء في تقرير لمكتب محاسبة الحكومة أن وزارة الدفاع الأميركية وكبار المسؤولين العسكريين وعلى رأسهم ديفد بترايوس قائد القوات الأميركية في العراق يسعون دوما لإبراز التقدم الذي تحقق بالإشارة إلى عدد وحدات الأمن العراقية التي تتمتع "بالاستقلالية" أو "الاستقلالية التامة"، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وقال التقرير إن التأكيدات الأميركية عن الاستقلالية المتزايدة لوحدات الأمن العراقية تعتمد عادة على مزاعم متضاربة أو على أساليب تقييم لا توفر تقييما حقيقيا لمعدلات "الاستقلالية" المطلوبة.

وقال مكتب محاسبة الحكومة وهو جهاز تحقيق غير حزبي في الكونغرس إنه لا يعرف كيف توصل البنتاغون ومسؤولوه إلى هذه النتائج.

وجاء في تقرير مكتب محاسبة الحكومة الذي وقع في 33 صفحة "دون وضوح المعايير التي تقيم بها الوحدات العراقية على أنها مستقلة لا يمكن أن يكون للكونغرس رؤية واضحة عن دور وزارة الدفاع في مساعدة قوات الأمن العراقية لكي تصبح مستقلة عن الدعم الذي تقدمه قوات التحالف".

وقال التقرير إن العقبة الرئيسية التي تحول دون تحقيق قوات الأمن العراقية للاستقلالية الكاملة هي نقص الدعم في عمليات النقل والإمداد والمخابرات وهياكل القيادة والتحكم.

يشار إلى أن الولايات المتحدة أنفقت 19.2 مليار دولار منذ عام 2003 على تدريب وتقديم السلاح لنحو 350 ألف جندي ورجل شرطة عراقي على أمل نشر قوات أمن فعالة تسمح في نهاية المطاف بانسحاب القوات الأميركية من العراق.

المصدر : وكالات