غارة الفجر استهدفت مواقع لتدريب كتائب القسام جنوب غزة (الفرنسية-أرشيف)

استشهد ثلاثة ناشطين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إثر غارة شنها الطيران الإسرائيلي على موقع للحركة في جنوب قطاع غزة. في حين أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل قررت مواصلة ضرباتها ضد حركة حماس في قطاع غزة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر في حركة حماس قولها إن ضربة صاروخية إسرائيلية استهدفت معسكر تدريب للجناح المسلح لحماس في جنوب غزة.

من جهتها أكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي وقوع ضربة جوية على موقع عسكري لحماس في غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف في وزارة الصحة قوله "استشهد ثلاثة مواطنين هم سليمان الحولي (20 عاما) وعبد الرحمن أبو غزة (38 عاما) وسمير الدقران (18 عاما) إثر إصابتهم بشظايا صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على موقعهم في غرب دير البلح". وأوضح أن جريحا رابعا ما زال يعالج في المستشفى.

وأوضح ضابط إسعاف أن "الحولي قتل على الفور بينما توفي أبو غزة والدقران بعد حوالي ثلاث ساعات من الغارة الجوية الإسرائيلية، متأثرين بجروحهما" بعد نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
 
وأكدت كتائب القسام في بيان أن الشهداء الثلاثة من عناصرها وقتلوا جراء الغارة التي استهدفت موقعا لكتائب القسام غرب دير البلح.

وكثفت إسرائيل في الأيام الأخيرة عملياتها باستهداف مواقع لحركة حماس ومجموعات "المرابطين" التابعة للحركة. وتؤكد القسام أن المرابطين هم "مجاهدون يقومون بمهام جهادية" قرب المناطق الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل.

باراك يقول إن كل يوم يقرب جيشه من
عملية عسكرية كبيرة ضد غزة (رويترز-أرشيف)
إسرائيل تواصل الضربات
من جهة أخرى أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اليوم أن إسرائيل قررت مواصلة ضرباتها ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة.

وقال باراك لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي ستواصل العمليات في قطاع غزة.

وأوضح باراك أن تلك العمليات "أثبتت فعاليتها، وفي الأيام العشرة الأخيرة حققت كافة أهدافها وقتلت 27 إرهابيا في القطاع" حسب تعبيره.

وأضاف "كل يوم يمر يقربنا من عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. لكن في الوقت الراهن المهم هو تصفية الذين يريدون إطلاق صواريخ القسام على إسرائيل".

وردا على سؤال لمراسل الإذاعة عما إذا كان هذا التهديد يشمل أيضا المخططين لعمليات إطلاق الصواريخ وقادة حماس السياسيين قال باراك إن "كل الذين يمسون بأمن إسرائيل مسؤولون عن أعمالهم". واستبعد الوزير أي حوار مع الحركة الإسلامية معتبرا أن "الوقت لم يحن بعد لفتح حوار مع حماس".

وكان باراك أعلن الأحد الماضي أنه أمر الجيش بتوسيع عملياته ضد حماس في قطاع غزة. وقال لأعضاء حكومته هذا الأسبوع إنه خول الجيش سلطة القيام بعملية عسكرية في غزة بما في ذلك "استهداف مواقع عسكرية تديرها حماس".

وعلى صعيد متصل أعلن رئيس بلدية بلدة وادي السلقا وسط قطاع غزة أن قوة من الجيش الإسرائيلي "توغلت فجر الثلاثاء مسافة مئات الأمتار في عمق البلدة وداهمت منزلين حيث اعتقلت المواطن موسى أبو مغصيب بعد إصابته بالرصاص". وأوضحت مصادر أن القوة الإسرائيلية كانت تساندها عدة مدرعات "قامت بتفتيش المنزلين وإطلاق النار أثناء المداهمة قبل أن تنسحب".

المصدر : وكالات