أكمل الدين إحسان أوغلو (الجزيرة نت)
محمد عبد العاطي-الدوحة

رحب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو بالكثير من الأفكار الواردة في الكلمة التي ألقاها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في القمة الخليجية الثامنة والعشرين ودعا فيها دول الخليج إلى تسهيل انتقال الأفراد والأموال وإلغاء تأشيرات الدخول والإقامات وإيجاد آلية لتحقيق الأمن والدفاع المشترك.

وقال أوغلو -في مقابلة مع الجزيرة نت على هامش قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي بدأت أعمالها الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة ودعي إليها للمرة الأولى رئيسا إيرانيا- إن من شأن ما دعا إليه أحمدي نجاد تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإسلامية، معتبرا أن ذلك يصب في مصلحة منظمة المؤتمر الإسلامي ويجعلها كيانا سياسيا له وزن دولي في عالم لا يعرف إلا لغة القوة وعصر لا يعترف إلا بالكيانات الكبيرة.

وأضاف أن الاتجاه الصحيح في عصر العولمة هو توسيع رقعة التضامن، وأنه كلما كانت الدولة عضوا في مجموعة إقليمية وكانت هذه المجموعة بدورها تنضوي في مجموعة أكبر وكانت العلاقات بين الجميع قوية فإن هذا يخدم مصالح الدول، مضيفا أن هذا مبعث الترحيب بالتقارب الإيراني الخليجي وبالأفكار التي من شأنها تعزيز هذا التقارب.

وأكد أوغلو أنه مع انتهاء عصر القطبين وتفرد الولايات المتحدة حاليا بقيادة العالم، بات العالم الإسلامي لا يستطيع العيش إلا في ظل كيان كبير ومؤثر، كما هو شأن أوروبا من جهة والصين والهند والاتحاد الروسي من جهة ثانية.

وقال أمين منظمة المؤتمر الإسلامي إن العالم الآن يشهد إعادة ترتيب ميزان القوى، وإن وجود المنظمة بأعضائها الـ57 فضلا عن العديد من الكيانات مثل مجلس التعاون الخليجي والاتحاد المغاربي، بالإضافة إلى مشاركة خمس دول أخرى من بينها الاتحاد الروسي، بوصفهم مراقبين، من شأنه أن يؤثر في خريطة السياسة الدولية ويحافظ على مصالح المسلمين ويجعل لهم كلمة مسموعة.

المصدر : الجزيرة