القوة المشتركة تتسلم مهام الأمن بدارفور من الاتحاد الأفريقي
آخر تحديث: 2007/12/31 الساعة 19:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/31 الساعة 19:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/22 هـ

القوة المشتركة تتسلم مهام الأمن بدارفور من الاتحاد الأفريقي

القوات الأفريقية عانت منذ نشرها عام 2004 من ضعف الإمكانات (الفرنسية-أرشيف)

سلم الاتحاد الأفريقي اليوم قيادة مهام حفظ السلام في إقليم دارفور السوداني إلى قوة مشتركة من الاتحاد والأمم المتحدة.

وتبدأ القوة الجديدة مهامها بتسعة آلاف جندي وشرطي معظمهم من دول الاتحاد الأفريقي, على أن تنضم إليهم لاحقا قوات من دول خارج القارة.

وجرى حفل انتقال السلطة في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور حيث مقر القيادة العامة للقوة الجديدة التي أقر مجلس الأمن الدولي إنشاءها يوم 31 يوليو/تموز الماضي.

وقد تم رفع علم القوة المختلطة (مينواد) فوق مقر قيادتها، وأنزل علم القوة الأفريقية بينما بدل جنود وشرطيو حفظ السلام الأفارقة قبعاتهم الخضراء بأخرى زرقاء هي قبعات الأمم المتحدة.

من جهته عبر قائد القوة الجديدة الكونغولي رودلف أدادا عن ثقته في قدرة القوة على القيام بالمهام التي أوكلت إليها، ودعا كل أطراف النزاع إلى وقف القتال والبحث عن حل سياسي بالتعاون مع الحكومة السودانية.

تعاون كامل

رودلف أدادا أكد أن القوة المشتركة قادرة على القيام بمهامها (الفرنسية-أرشيف)
بدوره أكد والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر التعاون الكامل لحكومته مع القوة الجديدة.

وستضم القوة عند انتشارها بالكامل عشرين ألف جندي وأكثر من ستة آلاف شرطي وموظف مدني، مما يجعل منها أكبر عملية للأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم.

وحوالي التسعة آلاف جندي الذين ستبدأ بهم القوة مهامها منهم سبعة آلاف من قوة الاتحاد الأفريقي بالإضافة إلى 1200 شرطي من هذه القوة وجنود وعناصر شرطة أرسلتهم الأمم المتحدة كتعزيزات عام 2007.

يُذكر أن القوة المشتركة التي لم توافق الجمعية العامة للأمم المتحدة إلا مؤخرا على ميزانيتها البالغة 1.2 مليار دولار للعام 2008، تلقى صعوبات في إيجاد الموارد البشرية والمادية الضرورية للمهمة التي تريدها فعالة أكثر من قوة الاتحاد الأفريقي.

وما زالت الخرطوم ترفض مشاركة دول غربية في القوة المشتركة، معتبرة أن الاتفاق الأصلي يؤكد على الطابع الأفريقي لهذه القوة. أما الأمم المتحدة فلم تتوصل من جهتها إلى إيجاد 24 مروحية ست منها هجومية تعتبر أساسية لتحرك القوة وقدرتها على الرد.

وفي بيان مشترك نشر عشية عملية الانتقال دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مرة أخرى الدول الأعضاء إلى "سد هذا النقص" من خلال التزويد بهذه المروحيات.

ولفت قائد القوة المشتركة إلى أن البعثة الجديدة "لن تغير بين ليلة وضحاها" الوضع في دارفور حيث أسفر النزاع عن سقوط مائتي ألف قتيل ونزوح أكثر من مليونين آخرين خلال نحو خمس سنوات بحسب منظمات دولية، وهي أرقام تعترض عليها الخرطوم وتتحدث عن تسعة آلاف قتيل فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات