القوة المشتركة تتسلم اليوم مهامها رسميا في دارفور
آخر تحديث: 2007/12/31 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/31 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/22 هـ

القوة المشتركة تتسلم اليوم مهامها رسميا في دارفور

قوات صينية لدى انتشارها في دارفور الشهر الماضي للتأسيس لنشر القوة المشتركة (الفرنسية-أرشيف)


تتسلّم القوة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة مهامها رسميا اليوم في إقليم دارفور غربي السودان.

وستحل هذه القوة المؤلّفة من 26 ألف جندي محل قوة الاتحاد الأفريقي الموجودة في الإقليم، والتي طالما وصفت بضعف إمكاناتها. وسيُقام احتفال فى الفاشر عاصمة شمال دارفور بهذه المناسبة.

وستبدأ القوة الجديدة التي تحمل اسم "مينواد" مهامها بتسعة آلاف جندي وشرطي معظمهم من دول الاتحاد الأفريقي.

وقد أكد قائد القوة الكونغولي رودولف أدادا في بيان أمس أن هذه القوة "لن تبدل الوضع بين ليلة وضحاها"، لكنه أعرب عن التفاؤل بأن وصول القوة سيساعد على تنمية الإقليم وتحسين الأمن وتوفير مناخ مناسب لتسوية النزاع عبر التفاوض، وتوزيع أفضل للمساعدات الغذائية التي تقدم لملايين النازحين.

وأوضح البيان أن قوات مصرية وباكستانية وإثيوبية ووحدة للشرطة النيبالية ستنتشر في دارفور في الشهرين المقبلين. وأشار إلى أن تجهيزات مهمة مثل المروحيات الـ24 التي طلبت قوة مينواد التزود بها لم يتم الحصول عليها بعد.

وكان الأمين العام العام للأمم المتحدة بان كي مون صرح في وقت سابق هذا الشهر بأن نشر هذه القوة يواجه مخاطر حقيقية، بسبب عدم التزام المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللازم بكافة أشكاله بما في ذلك المروحيات.

ويأتي انتشار هذه القوة في وقت ما زال فيه الخلاف قائما بشأن من سيشارك من الدول الغربية في هذه القوات بعد أن تحفظت الخرطوم على دول غربية بعينها. كما يأتي وسط اتهامات سودانية لتشاد المجاورة بشن غارات جوية على مناطق داخل إقليم دارفور.

خطف ممثلين

ملف خاص
على صعيد آخر قالت حركة العدل والمساوة المتمردة في دارفور إن القوات السودانية خطفت ممثليها في لجنة وقف إطلاق النار أثناء عملية دهم لقاعدة تابعة لقوة الاتحاد الأفريقي في دارفور.

وذكرت الحركة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني أن قوة حكومية مدرعة دخلت مساء السبت المقر العام للقوة الأفريقية في دارفور وخطفت ممثلي الحركة بلجنة وقف إطلاق النار، التي تضم أيضا ممثلين عن الاتحاد الأفريقي وعن حركات أخرى متمردة.

وأكد قائد القوة الأفريقية الجنرال مارتن أغواي في بيان خطف ستة ممثلين للحركة، مشيرا إلى أن أجهزته تحاول التوصل إلى الإفراج عنهم.

وندد المسؤول العسكري الأفريقي في الوقت نفسه بهجوم شنته حركة العدل والمساواة السبت على مواقع حكومية في غرب دارفور، معتبرا أن هذا الهجوم وعملية الخطف يشكلان "انتهاكا لوقف إطلاق النار".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية