البيت الأبيض اعتبر أن معارضي القاعدة بالعراق يزدادون

اعتبر البيت الأبيض الأميركي أن التسجيل المنسوب لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذي دعا فيه من سماهم أمراء المجاهدين بمبايعة أمير لما تسمى بدولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي ورفض مجالس الصحوة، تأكيد على أهمية المهمة التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو إن التسجيل يذكر بأن هدف القاعدة في العراق هو الوقوف عائقا أمام الديمقراطية والحرية لجميع العراقيين، وأن هزيمة القاعدة في العراق تكتسي أهمية حيوية، داعيا للعمل لإنجاح هذه المهمة.

واعتبر أن العراقيين "الذين يختارون الحرية ويقفون ضد العقيدة المجرمة والحاقدة للقاعدة في العراق يزدادون كل يوم"، في إشارة إلى تحالف عدد من العشائر السنية ضد القاعدة في العراق.

دعوة للوحدة
وكان بن لادن دعا في تسجيل صوتي منسوب له السبت من دعاهم أمراء المجاهدين وأعضاء مجالس الشورى في تلك التنظيمات إلى الوحدة خلف أمير ما تسمى بدولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي "حفاظا على جماعة المسلمين".

ودعا بن لادن العراقيين وعشائرهم إلى رفض مجالس الصحوة التي تشكلت في عدد من المناطق العراقية خصوصا في محافظتي الأنبار وديالي، ووصفها بأنها مجالس ضرار.

 



"

وأشار في هذا الصدد إلى أن أميركا تعمل "لتثبيت قواتها في العراق ولما اقتنعت بعجزها العسكري زادت من نشاطها السياسي والإعلامي لشراء ذمم العشائر تحت مسمى الصحوة".

كما دعا العراقيين لرفض المشاركة "في حكومة وحدة وطنية توافق على تجيير نفط العراق للأميركيين وإقامة قواعد عسكرية كبرى فيه".

من جهة أخرى أكد بن لادن أن القاعدة لن تنسى "الجهاد في فلسطين"، وتوعد بتكثيف هذا الجهاد لتحرير كل الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر، وقال إن القاعدة لن تعترف أبدا بإسرائيل كما يفعل زعماء مسلمون.

وانتقد مؤتمر أنابوليس الذي عقد بواشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقال إن القادة العرب لا يبيعون في هذه المؤتمرات أنفسهم فحسب، وإنما يبيعون في المقام الأول القدس والأقصى ودماء الشهداء.

وانتقد بن لادن كذلك زعيم حزب الله حسن نصر الله بسبب قبوله توسيع قوة تابعة للأمم المتحدة في لبنان بعد الحرب مع إسرائيل عام 2006، وقال إن هذه القوة موجودة هناك لحماية اليهود.

المصدر : وكالات