الهجمات بالبصرة خفت وتيرتها في الأونة الأخيرة (رويترز-أرشيف)

نجا قائد شرطة البصرة من هجوم بانفجار قنبلتين بالمدينة, فيما اتهمت الشرطة مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة بخطف مدنيين أمام حاجز تفتيش وهمي قرب كركوك.
 
وقالت الشرطة العراقية إن عبد الجليل خلف الذي نجا من ست محاولات سابقة لاغتياله منذ توليه منصبه في يونيو/حزيران الماضي نجا من الحادث, عندما انفجرت القنبلتان قرب موكبه بالشطر الشمالي من المدينة. وقد أصيب أحد حراسه جراء الحادث.
 
وهذه هي المحاولة الأولى لاغتيال خلف منذ سلمت القوات البريطانية المهمات الأمنية للقوات العراقية في 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
 
من جهة أخرى أفادت الشرطة بأن مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة خطفوا 13 مدنيا بعد نصبهم حاجز تفتيش وهميا في طريق بالقرب من كركوك شمال العراق. وأضافت أن المسلحين أوقفوا ثلاث سيارات وخطفوا كل من فيها.
 
وفي نفس المدينة قال مصدر أمني عراقي إن قوات التحالف اعتقلت عضوا بارزا في تنظيم القاعدة. وأضاف المصدر أن المعتقل يدعى جاسم محمد علي الملقب بالملا جاسم, موضحا أن عملية الاعتقال تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة أدلى بها أحد السكان لقوات التحالف.
 
عمليات وإحصاءات
الجيش الأميركي فقد 18 جنديا خلال الشهر الجاري (رويترز)
بدوره قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت ستة مسلحين واحتجزت 14 آخرين خلال عمليات استهدفت تنظيم القاعدة بوسط وشمال العراق.
 
كما أفاد الجيش الأميركي بأن عدد القتلى في صفوفه في الشهر الجاري هو الأدنى منذ ثلاث سنوات. وقال إنه منذ مطلع الشهر قتل 18 جنديا أميركيا أي أقل من نصف عدد نوفمبر/تشرين الأول الماضي, حيث سقط خلاله 37 جنديا.
 
ومنذ غزو العراق في مارس/آذار 2003 لقي 3898 جنديا أميركيا مصرعهم حسب إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
أما في الموصل فقالت الشرطة إن مسلحين هاجموا دورية تابعة لها فقتلوا ثلاثة من عناصرها وأضرموا النيران في مركبتهم.
 
وبشأن الجثث, ذكرت الشرطة أنها عثرت على جثتين في بغداد. كما عثر الجيش الأميركي على جثة مدفونة تحت كوخ استخدم سجنا وغرفة تعذيب لضحايا جرائم الخطف قرب مدينة بعقوبة شمالي بغداد.
 
رفض
وجاءت كل التطورات الميدانية, فيما طالب مجلس إسناد محافظة صلاح الدين زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، بالاعتذار للشعب العراقي عن كل الجرائم البشعة التي ارتكبها أتباعه، حسب وصف بيان صادر عن المجلس.

من جهته قال الناطق باسم جيش المجاهدين في العراق أبو أحمد البغدادي في اتصال مع الجزيرة إن دعوة بن لادن إلى رفض مجالس الصحوة "تكليف بما لا يطاق".

يأتي ذلك بعدما دعا زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي منسوب إليه من سماهم أمراء المجاهدين وأعضاء مجالس الشورى في تنظيماتهم ممن لم يبايعوا أبو عمر البغدادي أمير ما تسمى بدولة العراق الإسلامية، إلى مبايعته.

ودعا بن لادن العراقيين وعشائرهم إلى رفض مجالس الصحوة التي تشكلت في عدد من المناطق العراقية خاصة في محافظتي الأنبار وديالي، ووصفها بأنها مجالس ضرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات