جبهة التحرير تريد تعديل الدستور لانتخاب بوتفليقة مرة ثالثة
آخر تحديث: 2007/12/31 الساعة 01:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/31 الساعة 01:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/22 هـ

جبهة التحرير تريد تعديل الدستور لانتخاب بوتفليقة مرة ثالثة

بوتفليقة جعل من استعادة السلم في بلاده أولوية (رويترز-أرشيف)
 
ناشدت يوم الأحد جبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم في الجزائر، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية ثالثة في عام 2009.
 
وقال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم في مؤتمر صحفي في العاصمة الجزائرية "هناك إجماع في الحزب بشأن مراجعة الدستور لإفساح المجال أمام ولاية ثالثة لرئيس الحزب (بوتفليقة)".
 
وأوضح بلخادم وهو أيضا رئيس الحكومة أن "الإجماع يستند إلى حصيلة بوتفليقة الإيجابية لأنه أخرج الجزائر من عزلتها ومن الأزمة التي كانت تعاني منها، عبر سياسة الوفاق المدني وميثاق السلم والمصالحة الوطنية".
 
وينص الدستور الجزائري على ألا يتجاوز الرئيس المنتخب ولايتين متتاليتين تدوم كل منهما خمس سنوات.
 
وانتخب بوتفليقة (70 سنة) رئيسا عام 1999 وأعيد انتخابه في 2004. وبايعه مناضلو جبهة التحرير الوطني "بالأغلبية المطلقة" رئيسا للجبهة في مؤتمرها الثامن الذي عقد في يناير/كانون الثاني 2005 في العاصمة الجزائرية.
 
استعادة السلم
"
تصاعدت المعارضة في الجزائر لسياسة بوتفليقة لا سيما خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب تصاعد حدة العنف وتضاعف الاعتداءات
"
وجعل بوتفليقة من استعادة السلم في البلاد التي شهدت مقتل 150 ألف شخص منذ 1992 في أعمال عنف تسبب فيها "الإسلاميون" المسلحون، أبرز أولوياته ونظم لذلك استفتاءين.
 
وجرى الاستفتاء الأول حول "الوفاق المدني" عام 1999 وأدى إلى استسلام آلاف "الإسلاميين" في حين أجري الثاني في 2005.
 
وتم بمقتضى هذا الميثاق تبني "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" الذي أدى إلى العفو والإفراج عن أكثر من 2200 شخص كانوا أدينوا بالإرهاب واستسلام نحو 300 "إسلامي" مسلح.
 
وتصاعدت المعارضة في الجزائر لسياسة بوتفليقة لا سيما خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب تصاعد حدة العنف وتضاعف الاعتداءات.
 
ودعا بلخادم أيضا شريكيه في التحالف الرئاسي -التجمع الوطني الديمقراطي  (ليبرالي) وحركة مجتمع السلم (إسلامي)- إلى ترشيح بوتفليقة لولاية ثالثة.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية