الجنديان الإسرائيليان قتلا بينما كانا يتنزهان قرب الخليل (الأوروبية)

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فيّاض إنّ قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت فلسطينييْن يشتبه في أنّهما قتلا الجنديين الإسرائيليين يوم الجمعة الماضي قرب الخليل في الضفة الغربية.

وأضاف فيّاض في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر اقتصادي قرب تل أبيب السبت جمعه بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أن السلطة سلمت للسلطات الإسرائيلية أسلحة الجنديين المقتولين التي ضبطت بحوزة المعتقلين، مشيرا إلى أن التحقيق مستمر بشأن هذه الحادثة.

ووصف فياض قتل الجنديين بأنه عنف رهيب، وعبر عن الأسف لمقتلهما، واصفا يوم الهجوم بأنه يوم حزين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

من جهته قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن المعتقلين لا ينتميان "إلى أي منظمة فلسطينية"، ملمحا إلى احتمال أن تكون دوافع إطلاق النار إجرامية وليست سياسية.

من جانبها أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية اعتقال فلسطينييْن آخرين في مستشفى الخليل كانا قد نقلا إليه بعد إطلاق النار.

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت الجمعة مسؤوليتها عن مقتل الجنديين الإسرائيليين في عملية استشهد أحد منفذيها. وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية وأخرى أمنية فلسطينية أن نشطاء فلسطينيين قتلوا الجنديين بينما كانا يتنزهان سيرا على الأقدام في غير وقت الخدمة.

اعتقالات

الشرطة الفلسطينية سلمت المعتقلين الإسرائيليين الثلاثة إلى تل أبيب (الفرنسية)
من جهة ثانية اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية 14 من عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية. 

وقال مسؤول أمني فلسطيني إن الهدف من اعتقال عناصر حماس هو استجوابهم بشأن عضويتهم في القوة التنفيذية التابعة للحكومة المقالة والتحقيق معهم بشأن أنشطة تشكل خطرا على الوضع الأمني.

وقد أكدت حماس في بيان لها وقوع الاعتقالات، وقالت إن أحد أعضائها اعتقل في جنوب الخليل, أما معظمهم فاعتقلوا قرب نابلس.

وتأتي الاعتقالات الجديدة ضمن حملة للسلطة الفلسطينية ضد عناصر حماس بالضفة بعد استيلاء الحركة على قطاع غزة في يونيو/حزيران الماضي.

وفي سياق منفصل ألقت الشرطة الفلسطينية القبض على شابين وفتاة إسرائيليين مسلحين بعد دخولهم إلى كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.

وقال شهود عيان إن الموقوفين الثلاثة دخلوا إلى الكنيسة ضمن مجموعات من السياح, وإنهم كانوا يخفون أسلحة تحت ملابسهم. وسلمت الشرطة الفلسطينية الثلاثة إلى الجيش الإسرائيلي.

تسلم جثة
يأتي ذلك في وقت تسلمت فيه الأجهزة الطبية الفلسطينية الليلة الماضية من الجانب الإسرائيلي جثة شاب فلسطيني وجد ميتا داخل حدود مستوطنة موداعيم الإسرائيلية غرب مدينة رام الله.

وقالت مصادر طبية إن جثة الشاب وصلت إلى مستشفى رام الله مهشمة نتيجة تعرضها لصدمة شديدة، وإن الجانب الإسرائيلي لم يوضح ما تعرض له الشاب سوى أنه عثر عليه ميتا على طريق سريع داخل حدود مستوطنة موداعيم.

وتحاول الشرطة الفلسطينية معرفة ملابسات الحادث، وأوضحت مصادر أمنية أن المؤشرات الأولية تفيد أنه قتل نتيجة تعرضه للدهس.

والقتيل يدعى وصفي عمر الخطيب (21 عاما) وهو من قرية قبيا التي تقع بالقرب من مستوطنة موداعيم

وبموازاة ذلك قال إسرائيل إنها ضبطت في الآونة الأخيرة شاحنة تحمل مواد كيماوية تستخدم في صناعة متفجرات كانت مخبأة في أكياس عليها شعار معونة الاتحاد الأوروبي متوجهة إلى قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات