قتلة السياح الفرنسيين مازالوا في حالة فرار

أعلن مصدر قضائي بموريتانيا اليوم اعتقال السلطات لثلاثة أشخاص بتهمة مساعدة المشتبه في تورطهم في قتل أربعة سياح فرنسيين قبل أسبوع قرب مدينة ألاك بولاية البراكنة شرق العاصمة الموريتانية.
 
وأوضح الوكيل المساعد للنيابة العامة في الولاية محمد ولد بكّار أن المعتقلين هم صاحب المركب الذي أقل منفذي الجريمة عبر النهر إلى دولة السنغال المجاورة بالإضافة إلى شريكين مفترضين من عائلته.
 
وبذلك ارتفع عدد المعتقلين في إطار التحقيق في هذا الحادث بموريتانيا إلى ثمانية أشخاص لكن المهاجمين الثلاثة ما زالوا فارين إلى الآن.
 
وأوضحت السلطات الموريتانية في وقت سابق أن التحقيق مع عدد من المعتقلين كشف أن منفذي الهجوم هم ثلاثة شباب موريتانيين معروفين بالانتماء لـ"الجماعات المتشددة"، وسبق لأحدهم أن اعتقل وأفرج عنه قبل الإحالة إلى القضاء، في ما تم الإفراج عن واحد آخر منهم بعد محاكمته وتبرئته من تهم الإرهاب من طرف المحكمة الجنائية في يونيو/حزيران الماضي.
 
كلاشينكوف
وفي سياق متصل أفاد مصدر أمني بأن المحققين الموريتانيين عثروا على السلاح الذي استخدم في عملية قتل السياح الفرنسيين.
 
وأوضح المصدر أن سلاحا من نوع كلاشينكوف عثر عليه أمس قرب مدينة ألاك في مجمع للقمامة في حي الجديدة الذي عثر فيه على سيارة من نوع مرسيدس استخدمها المشتبه فيهم في الهجوم على الفرنسيين.
 
وأكد المصدر رافضا كشف هويته أن "السلاح الذي وضع بعناية في غلافه مع عشرين رصاصة غير مستخدمة يوجد حاليا لدى الدركيين الذين يجرون التحقيق التمهيدي في ألاك" حيث ارتكبت الجريمة.
 
خيط مهم
وكان مسؤول أمني في دولة مالي أعلن في وقت سابق أن شرطة بلاده أوقفت من وصفه بأنه خيط مهم في التحقيق في مقتل السياح الفرنسيين.
 
وقال المسؤول الذي لم يكشف هويته لوكالة الأنباء الفرنسية إن شخصا بملامح مغاربية كان مسلحا بمسدس وقنبلة يدوية اعتقل في وسط البلاد, ووصفه بأنه "حلقة سلفية يمكن أن تقود إلى قاتلي الفرنسيين".

المصدر : وكالات