أعلن الأمن استنفارا مشددا حيال احتمال قيام حوادث في العراق (الفرنسية)

فرضت إجراءات أمنية مشددة في مدينة تكريت وبلدة العوجة مدفن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حيث يقام حفل تأبيني في الذكرى الأولى لإعدامه شنقا في 30 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن قوات الأمن العراقية انتشرت بأعداد كبيرة على الطرق الرئيسية وفي المناطق المزدحمة والمهمة في تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين حيث تقع بلدة العوجة مسقط رأس صدام حسين.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى في محافظة صلاح الدين إن "تدابير أمنية مشددة اتخذت في هذه الذكرى للوقوف بوجه أي حالة طارئة من خلال انتشار قوات الأمن العراقية في جميع أرجاء المدينة". وأكد المصدر نفسه استعداد الجهات الأمنية لتوفير الحماية للمتظاهرين في حال تنظيم تظاهرة سلمية، حسب قوله.

من جهة أخرى صرح مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي الراحل بأن عشيرة البيجات التي ينتمي إليها صدام حسين قامت بكل الاستعدادات لإقامة حفل تأبيني اليوم الأحد في العوجة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيله.
 
وقال مناف علي الندا نجل شيخ البيجات إن "الحفل الذي سيتضمن منقبة نبوية سيقام الأحد في القاعة التي دفن فيها صدام وتقع في بلدة العوجة"، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

ولوحظ وجود شعارات كتبت على جدران المباني بالمنطقة، من بينها "سنثأر للرئيس صدام حسين". من جهة أخرى شكا أهالي المنطقة من تردي أوضاعهم الأمنية والمعيشية، وفي مخيلتهم الأيام التي كان ابن مدينتهم رئيسا للعراق فيها، حسب تقرير بثته الجزيرة.
 
مهرجان خطابي بالأردن
العرموطي اعتبر صدام رمزا لم يساوم
على قضاياه العربية والإسلامية (رويترز)

وكانت العاصمة الأردنية قد شهدت أمس مهرجانا خطابيا بالمناسبة نظمته لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية ولجنة التعبئة الوطنية الأردنية للدفاع عن العراق والمقاومة والنقابات المهنية الأردنية. ورفعت في قاعة المهرجان الذي حضره المئات أعلام عراقية وأردنية وفلسطينية وصور للرئيس الراحل كتب عليها "شهيد الأمة".

وفي الكلمات التي ألقيت قال صالح العرموطي نقيب المحامين الأردنيين أحد أعضاء فريق الدفاع عن صدام حسين في كلمته بالمناسبة إن "هذا الرجل لم يساوم يوما على قضاياه الوطنية والقومية والعروبية والإسلامية".

من جهته اعتبر وائل السقا نقيب المهندسين الأردنيين في كلمته التي ألقاها نيابة عن النقابات المهنية الأردنية أن "لإعدام صدام حسين غرضا واحدا هو قطع أي أمل للنصر والنهوض لهذه الأمة". فيما قال أحمد يوسف الناطق باسم اللجنة التنسيقية لأحزاب المعارضة الأردنية إن إعدام صدام "شكل ضربة موجعة للمشروع العربي الوحدوي برمته".

يذكر أن صدام حسين (69 عاما) أعدم في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي شنقا في بغداد في أول أيام عيد الأضحى بعد إدانته بقتل 148 قرويا شيعيا من أهالي بلدة الدجيل شمال بغداد حكم عليهم بالإعدام إثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة خلال زيارته البلدة عام 1982، وقد واجهت محاكمته انتقادات عديدة واتهمت باتخاذها بعدا سياسيا لا قانونيا.

المصدر : وكالات