اثنان من الموظفين المتهمين بالقضية ما زالا فارين (الفرنسية)

كشف مسؤول عراقي أن مدير إحدى دور الأيتام في بغداد سيقدم للمحاكمة بعد أكثر من خمسة أشهر من عثور قوات أميركية وعراقية على أطفال عراة مصابين بسوء التغذية في هذه الدار.

وقال المفتش العام بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية حامد الزيدي إن تحقيقا حكوميا اثبت أن المدير واثنين من موظفي رعاية الطفولة وأحد حراس دار الأيتام المسماة بدار الحنان مذنبون بالإهمال، مشيرا إلى أن الموظفين هاربان وقد صدر أمر قبض بحقهما.

ووفقا للقانون العراقي فإن قاضي التحقيق سيقوم بمراجعة الأدلة ثم يقرر ما إذا كان سيرسل القضية إلى محكمة مشكلة من ثلاثة أعضاء لمحاكمة الجناة.

وكان أعضاء في مجلس الحي قد أرشدوا القوات العراقية والأميركية على دار الأيتام حيث عثرت على 24 طفلا يعاملون معاملة سيئة وكان كثير منهم مقيدين في أسرتهم وضعفاء إلى درجة لا يستطيعون فيها الوقوف على أقدامهم.

وبعد الحادث الذي وقع في يونيو/حزيران الماضي أغلق قسم الأولاد في دار الأيتام بوسط بغداد ونقل الأطفال إلى مبنى مجاور حيث تقيم الفتيات اليتيمات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي توفي طفل بعد إصابته بمرض الكوليرا في دار الأيتام وأصيب أربعة أطفال آخرين كلهم أقل من سن الرابعة عشرة بالكوليرا أيضا وما زالوا تحت رعاية طبية.

وانحت وزارة الصحة باللائمة في حالات الإصابة بالكوليرا على صهريج للمياه فوق سطح دار الأيتام لم يتم تنظيفه أو صيانته بطريقة سليمة.

المصدر : رويترز