أفراد من الكتيبة الصينية التي وصلت دارفور للتأسيس لنشر القوة المشتركة (الفرنسية-أرشيف)

قال قائد القوة المشتركة الأفريقية الدولية في دارفور رودولف أدادا إنه تمكن مع السلطات السودانية من تذليل بعض الصعوبات التي تعوق انتشار تلك القوة.

وأكد أدادا في بيان عقب اجتماعات مع المسؤولين السودانيين أنه تلقى وعدا بأن تجهيزات الاتصالات التابعة للبعثة ستخرج من الجمارك قبل نهاية الأسبوع.

وقال إن السلطات أصدرت تعليمات لتخصيص أراض للبعثة في منطقة الجنينة وزالنجي في غرب دارفور والفاشر (شمال) وفي نيالا جنوب الإقليم.

وأضاف أنه طلب رخصة التحليق ليلا من مطار الفاشر وحصل على ترخيص للقيام بـ"عمليات نقل جوية لأسباب صحية" في انتظار تحديث التجهيزات.

مسائل أكثر صعوبة
لكن قائد القوة الأفريقية الدولية لم يتطرق لبعض المسائل الأكثر صعوبة لا سيما رفض السودان مشاركة بعض الدول كالدول الإسكندنافية وتايلند ونيبال في تلك القوة.

جون هولمز قال إن الوضع الأمني يحول دون عودة النازحين إلى مناطقهم (الفرنسية)
ويواجه انتشار القوة عراقيل عدة خاصة اللوجستية، فلم تحصل القوة بعد على أي من المروحيات الأربع والعشرين التي طلبتها.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب الخميس عن خيبة أمله مما وصفه بتلكؤ الخرطوم التي قال إنها تماطل في نشر القوة.

ومن بين المسائل التي تجب تسويتها ذكر بان إبرام اتفاق مع الخرطوم حول وضع جنود قوة السلام المقبلة والموافقة على تشكيل القوة ومنح حقوق تخصيص الأراضي وتراخيص تحليق المروحيات بما فيه التحليق ليلا.

الوضع الأمني
وفي السياق ذاته قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز إن الوضع الأمني في دارفور متفاوت بين منطقة وأخرى.

وأضاف هولمز في ختام زيارته إلى السودان أن نازحي الإقليم يرون أن هذا الوضع يحول دون عودتهم إلى مناطقهم.

كما تحدث بشكل خاص عن التأشيرات التي تمنح للعاملين في القطاع الإنساني والهجمات التي تتعرض لها قوافل المساعدات في دارفور. وقال إنه تلقى ضمانات من الحكومة حول تجديد التفاهم الرامي إلى تسهيل عمل الجمعيات والمنظمات الإنسانية في دارفور.

المصدر : وكالات