خفض إسرائيل إمدادات الوقود يشل الحركة بقطاع غزة
آخر تحديث: 2007/12/4 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/4 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/25 هـ

خفض إسرائيل إمدادات الوقود يشل الحركة بقطاع غزة

أصحاب محطات الوقود بالقطاع رفضوا تسلم الكميات القليلة من الوقود الإسرائيلي (الفرنسية)

تراجعت حركة المرور في قطاع غزة يوم الاثنين إلى أدنى حد، وقللت بعض المراكز الطبية من خدمات العلاج مع ظهور تأثير خفض الإمدادات الإسرائيلية من الوقود.

ورفض أصحاب محطات الوقود تسلمه لليوم الثالث على التوالي بسبب تقليل الكمية من قبل الشركات الإسرائيلية التي تزودهم به، وأغلق العديد منهم محطاتهم وتراجعت حركة السيارات الخاصة والأجرة والحافلات

كمية لا تفيد
وقال محمود الخزندار نائب رئيس اتحاد محطات الوقود "رفضنا استلام الكميات التي أرسلها الجانب الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي وهي 160 ألف لتر، وطالبنا بتسليمنا حصتنا كاملة، وهي 320 ألف لتر".

وأضاف الخزندار أن كميات الوقود التي تم تزويد قطاع غزة بها في الأيام الثلاثة الأخيرة "موجودة الآن في مخازن تابعة لهيئة البترول (الفلسطينية)" قرب نقطة عبور نحال العوز الإسرائيلية شرق مدينة غزة.

وأوضح أن التخفيض كان متدرجا ثم تصاعد، وفي الأيام القلائل الأخيرة سمح فقط بدخول إمدادات تمثل 15% من الاستهلاك اليومي للقطاع، مشيرا إلى أن شركات الوقود تعتبر أن هذه الكمية "لا تفيد شيئا" ورفضت قبولها احتجاجا على الحصار الإسرائيلي.

ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الصحة في الحكومة المقالة خالد راضي إن نقص الوقود أرغم بعض سيارات الإسعاف على التوقف عن العمل ويهدد بإغلاق بعض العيادات التي تعتمد على مولدات الكهرباء الاحتياطية خلال الانقطاع المتكرر للتيار.

وأكد راضي أن "القرار الإسرائيلي حكم بالإعدام، واحتياطاتنا من الوقود وصلت تقريبا إلى الصفر وربما تنتهي تماما آخر اليوم".

بيان حقوقي
وطالب مركز الميزان لحقوق الإنسان في بيان له "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين والتدخل العاجل لرفع الحصار ووقف الإجراءات العقابية التي تفرضها سلطات الاحتلال وتنذر بعواقب وخيمة على المدنيين وأوضاعهم الإنسانية".

وأضاف البيان أن "تخفيض كميات الوقود والكهرباء سيحرم الفلسطينيين من حقهم في العمل ومن حرية حركتهم الداخلية".

الدفعة الأولى من الحجاج الفلسطينيين عبرت إلى مصر باتجاه السعودية (الفرنسية)
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا سمحت الجمعة للحكومة بمواصلة خفض إمدادات الوقود لقطاع غزة الذي تعتبره إسرائيل "كيانا معاديا" منذ أن سيطرت عليه حماس في منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وبدأ الاحتلال الإسرائيلي في خفض إمدادات الوقود إلى غزة في أكتوبر/تشرين الأول ردا على هجمات المقاومة الفلسطينية بالصواريخ على إسرائيل.

عبور الحجاج
ومن جهة أخرى سمحت مصر الاثنين بمرور الدفعة الأولى من الحجاج الفلسطينيين من قطاع غزة إلى المملكة العربية السعودية عبر معبر رفح.

واجتاز نحو سبعمئة حاج فلسطيني إلى الجانب المصري من المعبر، وأفادت مصادر بأنه سيتم نقلهم بواسطة حافلات مصرية إلى ميناء نويبع على البحر الأحمر في طريقهم إلى الأراضي السعودية.

وهذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها مسافرون فلسطينيون معبرَ رفح باتجاه الديار المقدسة لتأدية مناسك الحج منذ أكثر من خمسة أشهر، حين أغلق المعبر بعد سيطرة حماس على قطاع غزة.

وقال المسؤول القنصلي الفلسطيني في منطقة الحدود هاني الجبور إن من المتوقع أن تسمح مصر لجميع الحجاج -ومجموعهم ألفان ومئتا حاج بحسب نظام الحصص السعودي- بالمرور.

ووصف رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية فتح المعبر بأنه "خطوة واثقة نحو كسر الحصار المفروض على شعبنا"، بينما دعا سامي أبو زهري، أحد المسؤولين في الحركة، إلى أن يبقى المعبر مفتوحا بشكل دائم.

المصدر : الجزيرة + وكالات