استشهاد أربعة ناشطين بنيران إسرائيلية على غزة
آخر تحديث: 2007/12/3 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/3 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/24 هـ

استشهاد أربعة ناشطين بنيران إسرائيلية على غزة

ثلاثة شهداء من القسام في بيت لاهيا اليوم ورابع في قصف على غزة (الفرنسية-أرشيف)

استشهد أربعة ناشطين فلسطينيين خلال أقل من أربع وعشرين ساعة بنيران أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بيت لاهيا شمال قطاع غزة ومحيط مدينة غزة.

فقد ذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن ثلاثة ناشطين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهدوا خلال تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي في بيت لاهيا بأقصى شمال القطاع.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الشهداء الثلاثة هم إسلام عبد ربه (23 عاما) وعزيز فخري (22 عاما) ومحمود أبو مهدي (23 عاما).

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الخبر قائلا "جنودنا رصدوا مسلحين مشبوهين يقتربون من الحاجز الأمني (الذي يفصل بين قطاع غزة وإسرائيل) وأطلقوا عيارات تحذيرية قبل أن يستهدفوا هؤلاء الرجال".

جاء ذلك بعد ساعات من استشهاد ناشط رابع هو بسام الحلو(29 عاما) من كتائب القسام في قصف مدفعي إسرائيلي على مدينة غزة. وذكر بيان لحماس أن القصف أدى أيضا إلى إصابة أربعة من عناصر كتائب القسام.

وأكد الجيش الإسرائيلي عملية القصف حيث أعلن متحدث باسمه أن الجنود استهدفوا "خلية إرهابية كانت تستعد لإطلاق قذائف هاون" على إسرائيل.

خسائر إسرائيلية
وأعلنت كتائب عز الدين القسام بعد ذلك في بيان أنها أطلقت قذيفة "آر بي جي" على زورق للبحرية الإسرائيلية كان يجوب الساحل قبالة بيت لاهيا وألحقت به أضرارا، وهو ما نفاه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

محطات الوقود نفدت محروقاتها بعد تشديد الحصار الإسرائيلي (الفرنسية)
وكانت كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس الجناحان المسلحان لحماس والجهاد الإسلامي قد أعلنتا أمس مسؤوليتهما في بيان مشترك عن إطلاق 34 قذيفة هاون على جنوب إسرائيل.

من جهتها قالت متحدثة عسكرية إن ثلاثة جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح طفيفة في قطاع كيبوتز نحال عوز بقذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة.

يشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك حذر مؤخرا من قرب تنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة تستهدف وقف إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على إسرائيل، على حد قوله.

أزمة وقود
من ناحية ثانية تفاقمت أزمة الوقود في قطاع غزة بعد أن شددت إسرائيل حصارها للقطاع للشهر السادس على التوالي.

وقد أغلقت محطات الوقود أبوابها أمس الأحد بعد أن خفضت إسرائيل كميات الوقود التي ترسلها إلى القطاع الذي يعاني أصلا من شح الإمدادات الإسرائيلية.

وقال محمود الخزندار نائب رئيس اتحاد محطات الوقود إن المحطات خالية الآن من جميع أنواع الوقود, في حين حذر رئيس أقسام الطوارئ في القطاع من مشكلة خطيرة في المولدات التي تزود المستشفيات بالطاقة، وفي تسيير سيارات الإسعاف.

وأرسلت إسرائيل 60 ألف لتر يوم الخميس الماضي و90 ألف لتر أمس الأحد، لكن محطات الوقود رفضت بيع الكميات التي وصلت اليوم احتجاجا على تخفيض حجمها.

يشار إلى أن إسرائيل التي تزود قطاع غزة بمعظم احتياجاته من الوقود قررت خفض إمداداتها يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد شهر من إعلانها أنها تعتبر القطاع -الخاضع لسيطرة حماس منذ يونيو/حزيران الماضي- كيانا معاديا.

فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة بعد سماح إسرائيل لهم بذلك (الفرنسية)
مغادرة للخارج
على صعيد آخر سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لنحو 250 فلسطينيا عالقين في قطاع غزة بالسفر إلى الخارج مرورا بإسرائيل.

وحسب مصادر مصرية فقد سمحت إسرائيل بمرور 254 فلسطينيا من حملة الإقامة والطلبة العالقين منذ أشهر عدة في قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيريز) بشمال القطاع إلى مصر مرورا بإسرائيل عبر معبر العوجة على الحدود المصرية الإسرائيلية.

وقد خضعت الحافلات التي تنقل المغادرين لإجراءات تفتيش في الجانب الإسرائيلي قبل التوجه إلى معبر العوجة. وتعتبر هذه هي الدفعة الخامسة من العالقين بالقطاع التي تسمح لها سلطات الاحتلال بالمغادرة.

المصدر : وكالات