المعارضة تستنكر توقيع مجلس الوزراء اللبناني 700 مرسوم
آخر تحديث: 2007/12/30 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/30 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/20 هـ

المعارضة تستنكر توقيع مجلس الوزراء اللبناني 700 مرسوم

تزامن التوقيع مع إعلان تأجيل جلسة البرلمان بشأن الانتخابات الرئاسية (رويترز-أرشيف)

وقّع مجلس الوزراء اللبناني سبعمائة مرسوم تزامنا مع إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري تأجيل جلسة الانتخابات الرئاسية. وأثار توقيع المراسيم السبعمائة استنكار المعارضة التي تعتبر الحكومة "غير ميثاقية".
 
ووقع مجلس الوزراء في جلسة استثنائية أمس تلك المراسيم بصفته "يمارس صلاحيات رئيس الجمهورية وكالة". وأعلن أن التشريعات الجديدة تتعلق بالجيش وبأوضاع وظيفية وتربوية وقضائية ومالية.

وقال النائب المعارض علي بزي العضو في كتلة التنمية  والتحرير التي يرأسها نبيه بري، إنه "لا  قيمة ولا وزن لقرارات هذه الحكومة غير الشرعية". وأضاف أن "الحكومة تزيد من التعقيدات على حساب استقرار البلاد"، محذرا إياها من "الاستهتار بموقف المعارضة" وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.
 
وانتقلت صلاحيات رئيس الجمهورية وكالة إلى الحكومة وفقا للدستور بسبب عدم انتخاب خلف له ضمن المهلة الدستورية وذلك منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وكان رئيس مجلس النواب قرر الجمعة تأجيل الجلسة التي كانت مقررة اليوم السبت لانتخاب رئيس للجمهورية إلى 12 يناير/ كانون الثاني المقبل، في إرجاء هو الحادي عشر من نوعه.

تعديل الدستور
وفي وقت سابق هذا الأسبوع صاغت الحكومة مشروع قانون لتعديل الدستور للسماح لموظف رفيع في الدولة بتولي منصب رئاسة الجمهورية، في حين وقع الخميس 13 نائبا من تحالف الأكثرية عريضة تدعو إلى التعديل وذلك للوصول إلى صيغة قانونية تسمح بانتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا للبلاد.

ورفضت المعارضة ذلك وقالت إن انتخاب سليمان لا يحتاج إلى تعديل بسبب الفراغ الحالي في منصب رئاسة الجمهورية، ورفض رئيس مجلس النواب نبيه بري تسلم مشروع القانون من الحكومة التي يعتبرها غير شرعية منذ استقالة وزراء المعارضة العام الماضي.

وقالت مصادر سياسية إنه لا يوجد تقدم باتجاه تقريب وجهات النظر بين الفرقاء المتنافسين هذا الأسبوع. وصعد الطرفان حربهما الكلامية متهمين بعضهما بعضا بعرقلة انتخاب سليمان لكرسي الرئاسة الشاغر منذ انتهاء ولاية إميل لحود، وثمة مخاوف من أن يزيد إطالة أمد الفراغ من زعزعة استقرار لبنان.

يذكر أن أزمة الرئاسة تسببت في انقسام عميق بين المسيحيين الذين يتحالفون مع جماعات سياسية متنافسة حيث ينبغي أن يكون الرئيس مسيحيا مارونيا بموجب نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان.

وكانت فرنسا -القوة الاستعمارية السابقة في لبنان- قد قادت جهود وساطة مكثفة في محاولة لتأمين الاتفاق بين الأطراف المختلفة، لكن في الأيام القليلة الماضية بدا أن وتيرة الوساطة قد خفت. ويتمتع قائد الجيش بعلاقات جيدة مع حزب الله.
المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: